منتدى الرسمى لعشاق ومحبى حسام عاشور
<IFRAME src="http://media.alarab.co.il/alarab-songs/mp3_s.asp?fn=01" width="100%" height=40></IFRAME>....<BR>

منتدى الرسمى لعشاق ومحبى حسام عاشور

منتدى الرسمى لعشاق ومحبى حسام عاشور
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مواقف من حياة النبى ..رسول الله..صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
wafaa
مشرفة على قسم عماد متعب + قسم الموضوعات العامة
مشرفة على قسم عماد متعب + قسم الموضوعات العامة
avatar

عدد الرسائل : 400
العمر : 26
الموقع : www.hosamashor.owno,com
تاريخ التسجيل : 11/10/2009

مُساهمةموضوع: مواقف من حياة النبى ..رسول الله..صلى الله عليه وسلم   الإثنين ديسمبر 21, 2009 9:54 am



إن الحمد لله تعالى .. نحمده ونستعينه ونستغفره .. ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك الكريم ولعظيم سلطانك


وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم أجزه عنا خير الجزاء .. وجازيه عنا خير من جازيت نبى عن أمته .. اللهم آتِ سيدنا محمد الوسيلة والفضيلة
وابعثه اللهم مكانا محمودا الذى وعدته
.. آمين

أحبائى فى الله .. وددت أن اتكلم عن حبيبى - صلى الله عليه وسلم -

فتلك بعض المواقف من حياة الحبيب محمداً (صلى الله عليه وسلم) الغنية
بالمواقف العظيمة .. المواقف الحانية .. المواقف العبقرية ..

المواقف التى يجب أن نتخذها قدوة فى جميع حياتنا وأحوالنا فنحيا معها عسى أن يهدنا الله بها إلى خير الدّارين (الدنيا والآخرة)..

فدعوة لنا جميعاً حتى نعود لقدوتنا وسيدنا رسول الله فنرى كم لاقى من الأذى والآلام
حتى نصبح مسلمون ولنرى بعض معجزاته حتى يعى كل قلباً ويفتح الآذان له بأنه (صلى الله عليه وسلم )

نبى الله وخاتم الرسل وكما قال هو وصدق عن نفسه واخبر يوم حنين
(أنا النبى لا كذب أنا بن عبد المطلب)


صدقت يا حبيبى يا سيدى يا رسول الله.

[font=Tahoma]font color=][color:c9c1=" #000080?]ida Console][color=#ff0000]العــفـــــــــــوbr /br /
العــفـــــــــــوbr]
</U>
[b]في السنة الثامنة من الهجرة نصر الله عبده ونبيه محمدا-صلى الله عليه وسلم- على كفار قريش،
ودخل النبي- صلى الله عليه وسلم- مكة المكرمة فاتحًا منتصرًا،

وأمام الكعبة المشرفة وقف جميع أهل مكة،
وقد امتلأت قلوبهم رعبًا وهلعًا، وهم يفكرون في حيرة وقلق فيما سيفعله معهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بعد أن تمكن منهم،
ونصره الله عليهم، وهم الذين آذوه، وأهالوا التراب على رأسه الشريف وهو ساجد لربه،
وهم الذين حاصروه في شعب أبي طالب ثلاث سنين، حتى أكل هو ومن معه ورق الشجر، بل وتآمروا عليه بالقتل-صلى الله عليه وسلم- ،

وعذبوا أصحابه أشد العذاب، وسلبوا أموالهم، وديارهم، وأجلوهم عن بلادهم ،
لكن
رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قابل كل تلك الإساءات بالعفو والصفح والحلم
قائلاً:
يا معشر قريش، ما ترون أني فاعل بكم ؟
قالوا :
خيرًا، أخ كريم وابن أخ كريم،

فقال-صلى الله عليه وسلم- :
اذهبوا فأنتم الطلقاء .





- ذات يوم كان رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يسير مع خادمه أنس بن مالك،
وكان النبي- صلى الله عليه وسلم-
يلبس بردا نجرانيا يعني رداء كان يلتحف به ، ونجران بلد بين الحجاز واليمن ، وكان طرف هذا البرد غليظا جدًا ،

فأقبل ناحية النبي- صلى الله عليه وسلم- أعرابي من البدو فجذبه من ردائه جذبًا شديدًا، فتأثر عاتق النبي- صلى الله عليه وسلم- ،
(المكان الذي يقع ما بين المنكب والعنق)

من شدة الجذبة، ثم قال له في غلظة وسوء أدب :
يا محمد أعطني من مال الله الذي عندك، فتبسم له النبي الكريم- صلى الله عليه وسلم-
في حلم وعفو ورحمة، ثم أمر له ببعض المال .






- خرج رسول الله-صلى الله عليه وسلم- في غزوة ناحية بلاد نجد من أرض الحجاز،
وفى طريق عودته-صلى الله عليه وسلم- من تلك الغزوة مر بوادِ به شجر كثير الشوك، في وقت الظهيرة،
فأمر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- الجيش بالتوقف في هذا المكان لينالوا قسطًا من الراحة، فنام الجيش،
ونام رسول الله- صلى الله عليه وسلم- تحت ظل شجرة كثيرة الأوراق وقد علق بها سيفه،
وبعد فترة نادى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- على المسلمين فتجمعوا حوله – صلى الله عليه وسلم- ،

فإذا برجل أعرابي يجلس أمامه فقال رسول الله- صلى عليه وسلم-:
إن هذا الرجل أخذ سيفي وأنا نائم، فاستيقظت وسيفي في يده،

فقال لي : من يمنعك منى ؟! (أي من يمنعني من قتلك الآن) ،
فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- (في ثبات عظيم وثقة وإيمان بالله) : [size=21]الله
،

فارتعد الأعرابي بشدة، ووقع السيف من يده ،
فأخذه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ،
وقال له : من يمنعك منى ؟
فقال الرجل لا أحد،
ولم يقابل النبي الكريم إساءة هذا الأعرابي له بمثلها، بل- صلى الله عليه وسلم- عفا عنه فأسلم الرجل، وعاد إلى قومه، وأخبرهم بخلق النبي، وجميل عفوه وصفحه فأسلم معه خلق كثير


font color=][color:c9c1=" red?]صلى الله عليك وسلم يا حبيبى
[/font">
[size=16]الــشــجــاعـــــة

بعد أن فتح الله مكة على رسوله- صلى الله عليه وسلم - دخلت القبائل العربية في دين الله أفواجًا
إلا أن بعض القبائل المتغطرسة المتكبرة وفي مقدمتها هوازن وثقيف رفضت الدخول في دين الله، وقررت حرب المسلمين،

فخرج إليهم النبي- صلى الله عليه وسلم- في اثني عشر ألف من المسلمين،
وكان ذلك في شهر شوال سنة (8 ﻫ)،

وعند الفجر بدأ المسلمون يتجهون نحو وادي حنين،
وهم لا يدرون أن جيوش الكفار تختبئ لهم في مضايق هذاالوادي، وبينما هم كذلك انقضت عليهم كتائب العدو في شراسة، ففر المسلمون راجعين،

ولم يبق مع النبي في هذا الموقف العصيب إلا عدد قليل من المهاجرين، وحينئذٍ ظهرت شجاعة النبي- صلى الله عليه وسلم- التي لا نظير لها،

وأخذ يدفع بغلته ناحية جيوش الأعداء، وهو يقول في ثبات وقوة وثقة
:
[size=21]
أنا النبي لا كذب .. أنا
ابن عبد المطلب،

ثم أمر النبي- صلى الله عليه وسلم- عمه العباس أن ينادي على أصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم-
فتلاحقت كتائب المسلمين الواحدة تلو الأخرى، والتحمت في قتال شديد مع كتائب المشركين،
وما هي إلا ساعات قلائل حتى تحولت الهزيمة إلي نصر مبين
.





ذات ليلة سمع أهل المدينة صوتًا أفزعهم،

فهب المسلمون من نومهم مذعورين وحسبوه عدوًا يتربص بهم، ويستعد للهجوم عليهم في جنح الليل فخرجواناحية هذا الصوت ،

وحين كانوا في الطريق قابلوا النبي- صلى الله عليه وسلم - راجعًا راكبًا فرسه بدون سرج ويحمل سيفه ،

فطمأنهم النبي- صلى الله عليه وسلم - وأمرهم بالرجوع بعد أن استطلع الأمر بنفسه- صلى الله عليه وسلم -

فلم تسمح مروءة النبي - صلى الله عليه وسلم - وشجاعته أن ينتظر حتى يخبره المسلمون بحقيقة الأمر.


صلى الله عليك وسلم يا حبيبى
[/size]

[color=#ff8c00]الجـــود والــكـــرم

[center][b]لقد كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أجود الناس، وأكرم الناس،</STRONG>
[b]وما سأله أحد شيئًا من متاع هذه الدنيا إلا أعطاه- صلى الله عليهوسلم - ،


حتى إن رجلاً فقيرًا جاء إليه - صلى الله عليه وسلم - يطلب صدقة فأعطاه النبي غنمًا كثيرة تملأ ما بين جبلين ،

فرجع الرجل إلي قومه فرحًا سعيدًا بهذا العطاء الكبير، وأخذ يدعو قومه إلى الإسلام، واتباع النبي الكريم،
وهو يخبرهم عن عظيم سخاء النبي- صلى الله عليه وسلم- ، وغزارة جوده وكرمه فهو يعطي عطاء من لا يخاف الفقر أو الحاجة

. فعن أنس قال : ما سئل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- على الإسلام شيئًا إلا أعطاه .

قال فجاءه رجل فأعطاه غنمًا بين جبلين فرجع إلي قومه فقال : يا قوم أسلموا فإن محمدًا يعطي عطاءً لا يخشى الفاقة (رواه مسلم)





الأمــــــــــــانــــــة

عرف النبي- صلى الله عليهوسلم - بين أهل مكة قبل الإسلام

بالاستقامة والصدق والأمانة فلقبوه بالصادقالأمين،

وكان النبي- صلى الله عليه وسلم- موضع ثقة أهل مكة جميعًا؛
فكان كل من يملك مالاً أو شيئًا نفيسًا يخاف عليه من الضياع أو السرقة يودعه أمانة عند رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ،

وكان النبي- صلى الله عليه وسلم- يحافظ على هذه الأمانات،
ويردها إلى أصحابها كاملة حين يطلبونها،

وعندما اشتد أذى الكفار له- صلى الله عليه وسلم- أذن الله له بالهجرة إلى المدينة، وكان عند النبي- صلى الله عليه وسلم- أمانات كثيرة لهؤلاء الكفاروغيرهم،
لكن الأمين- صلى الله عليه وسلم-

لم يهاجر إلا بعد أن كلف ابن عمه علي ابنأبي طالب أن يمكث في مكة ليرد تلك الأمانات إلى أهلها،
في حين كان أصحاب تلك الأمانات
يدبرون مؤامرة لقتل النبي- صلى الله عليه وسلم



صلى الله عليك وسلم يا حبيبى
الشـــورى والتــعـــــاون

في السنة الخامسة من الهجرة تجمع حول المدينة جيش كبير من قريش

وبعض القبائل العربية بلغ عدده نحو عشرة آلاف مقاتل،

وذلك بتحريض من اليهودالغادرين،

ولما بلغت هذه الأحزاب أسوار المدينة جمع النبي- صلى الله عليه وسلم-


أصحابه ليستشيرهم في خطة الدفاع عن المدينة،

فأشار عليه الصحابي سلمان الفارسي

قائلاً : يا رسول الله، إنا كنا بأرض فارس إذا حوصرنا خندقنا علينا،

أي حفرناخندقًا يحول بيننا وبين عدونا


فاستحسن النبي- صلى الله عليه وسلم- رأي سلمان، وأخذ بمشورته، وشرع في تنفيذ هذه الخطة الرائعة التي لم تكن تعرفها العرب من قبل .



وقام المسلمون بجد ونشاط يحفرون الخندق، ورسول الله- صلىالله عليه وسلم- يحثهم على الحفر بل كان- صلى الله عليه وسلم-

يحفر كما يحفرون، ويحمل التراب كما يحملون .



وبفضل الشورى، والتعاون، والحب وصدقالإيمان حمى الله المدينة من جيوش المشركين،

وأرسل عليهم ريحًا عاتية قلعت خيامهم وردتهم إلي ديارهم خائبين خاسرين مهزومين.











الــعــــــدل والــمـســـــــاواة


قلقت قبيلة قريش قلقًا شديدًا بعد أن سرقت امرأة قرشية من بني مخزوم،
ولم يكن قلقهم بسبب ما أقدمت عليه تلك المرأة من السرقة بقدر ما كان قلقهم من إقامة الحد عليها،
وقطع يدها، فاجتمع أشراف قريش، يفكرون في طريقة يحولون بها دون تنفيذ تلك العقوبة على امرأة منهم،

وانتهت محاوراتهم إلى توسيط الصحابي الجليل أسامة بن زيد حب رسول الله- صلى الله عليهوسلم - ،

فهو أقدر الناس على مخاطبة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في هذا الأمر،
فقبل أسامة رجاءهم،
وتقدم إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يشفع في درء حد السرقة عن تلك المرأة،
فتلون وجه النبي- صلى الله عليه وسلم- ، وغضب غضبًا شديدًا،
واستنكر أن يشفع أسامة في تطبيق حد من حدود الله،
فأدرك أسامة خطأه، وطلب من رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن يستغفر له .

وقد كان هلاك الأمم السابقة أنهم كانوا ينفذون العقوبة على الضعفاء والفقراء،
ولا ينفذونها علىالأقوياء والأغنياء ،
فجاء الإسلام وسوى بين الناس
فى الحقوق والواجبات .

وقد طبق رسول الله- صلى الله عليه وسلم - حدود الله على الجميع بلا استثناء،

حتى إنه- صلىالله عليه وسلم- أقسم لو أن فاطمة بنته سرقت لقطع- صلى الله عليه وسلم- يدها،

ثم أمر- صلى الله عليه وسلم- بتنفيذ حد الله في السارقة فقطعت يدها،
ولقد تابت تلك المرأة عن فعلتها، وحسنت توبتها، وتزوجت بعد ذلك، وكانت تتردد على بيت النبوة فتجد فيه الود والرعاية والقبول



صلى الله عليك وسلم يا حبيبى
[center]أحــــرج ساعــــة

بعد سقوط ابن السكن بقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى القرشيين فقط ,


ففى الصحيحين عن أبى عثمان


قال : لم يبق مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فى بعض تلك الأيام التى يقاتل فيهن غير طلحة بن عبيد الله وسعد بن أبى وقاص ,


وكانت أحرج ساعة بالنسبة إلى حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ,


وفرصة ذهبية بالنسبة إلى المشركين , ولم يتوان المشركون فى انتهاز تلك الفرصة ,


فقد ركزوا حملتهم على النبى - صلى الله عليه وسلم - وطمعوا فى القضاء عليه , رماه عتبة بن أبى وقاص بالحجارة فوقع لشقه ,


وأصيبت رباعيته اليمنى السفلى وكلمت شفته السفلى , وتقدم إليه عبد الله بن شهاب الزهرى ,


فشجه فى جبهته , وجاء فارس عنيد هو عبد الله بن قمئة فضرب على عاتقه بالسيف ضربة عنيفة ,


شكا لأجلها أكثر من شهر , إلا أنه لم يتمكن من هتك الدرعين , ثم ضرب على وجنته - صلى الله عليه وسلم - ضربة أخرى عنيفة كالأولى ,


حتى دخلت حلقتان منحلق المغفر فى وجنته ,


وقال : خذها وأنا ابن قمئة .


فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يمسح الدم عن وجهه : أقمأك الله .


وفى الصحيح أنه - صلى الله عليه وسلم - كسرت رباعيته , وشج فى رأسه , فجعل يسلت الدم عنه ويقول : كيف يفلح قومٌ شجوا وجه نبيهم , وكسروا رباعيته وهو يدعوهم إلى الله ,


فأنزل الله عز وجل : {ليس لك من الأمر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون }.


فأما سعد بن أبى وقاص , فقد نثل له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كنانته ,


وقال : ارم فداك أبى وأمى . ويدل على مدى كفاءته أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لم يجمع أبويه لأحد غير سعد .


ولما تجمع المشركون حول الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومعه نفر من الأنصار .
قال جابر : فأدرك المشركون رسول الله فقال : من للقوم , فقال طلحة : أنا ,
ثم ذكر جابر تقدم الأنصار , وقتلهم واحداً بعد واحد بنحو ما ذكرنا من رواية مسلم ,
فلما قتل الأنصار كلهم تقدم طلحة , قال جابر ثم قاتل طلحة قتال الأحد عشر حتى ضربت يده فقطعت أصابعه ,
فقال : حسن , فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -
لو قلت : بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون , قال : ثم رد الله المشركين .
[center][size=16][color=darkred][size=21]أفرغت يا أبا الوليد


عتبة بن ربيعة , وكان سيداً , قال يوماً , وهو فى نادى قريش ,
ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس فى المسجد وحده : يا معشر قريش ألا أقوم إلى محمد ؟ فأكلمه ,
وأعرض عليه أموراً لعله يقبل بعضها , فنعطيه أيها شاء , ويكف عنا ؟
وذلك حين أسلم حمزة رضى الله عنه , ورأوا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ,
يكثرون ويزيدون ,
فقالوا : بلى , يا أبا الوليد قم إليه ,
فكلمه , فقام إليه عتبة , حتى جلس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
فقال : يا ابن أخى , إنك منا حيث قد علمت من السلطة فى العشيرة ,
والمكان فى النسب ,
وإنك قد أتيت قومك بالأمر عظيم فرقت به جماعتهم ,
وسفهت به أحلامهم ,
وعبت به آلهتهم ودينهم ,
وكفرت به من مضى من آبائهم ,
فاسمع منى أعرض عليك أموراً تنظر فيها , لعلك تقبل منها بعضها .
قال : فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : قل يا أبا الوليد أسمع ,
قال يا ابن أخى , إن كنت إنما تريد بما جئت به من هذا الأمر مالاً جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالاً ,
وإن كنت تريد به شرفاً سودناك علينا , حتى لا نقطع أمراً دونك ,
وإن كنت تريد به ملكاً ملكناك علينا ,
وإن كان هذا الذى يأتيك رئيا تراه لا تستطيع رده عن نفسك طلبنا لك الطب , وبذلنا فيه أموالنا حتى نبرئك منه , فإنه ربما غلب التابع على الرحيل حتى يداوى منه أو كما قال له حتى إذا فرغ عتبة ورسول الله يستمع منه ,
قال : أقد فرغت يا أبا الوليد ؟ قال : نعم ,
قال : فاسمع منى ,
قال : أفعل ,
فقال : {بسم الله الرحمن الرحيم * حم * تنزيل من الرحمن الرحيم * كتاب فصلت آيته قرآناً عربياً لقوم يعلمون *
بشيراً ونذيراً * فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون * وقالوا قلوبنا فى أكنة مما تدعونا إليه }
ثم مضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها يقرأها عليه , فلما سمعها منه عتبة أنصت لها , وألقى يديه خلف ظهره معتمداً عليهما , يسمع منه ,
ثم انتهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى السجدة منها فسجد , ثم قال : قد سمعت يا أبا الوليد ما سمعت , فأنت وذاك .
فقام عتبة إلى أصحابه , فقال بعضهم لبعض : نحلف بالله لقد جاءكم أبو الوليد بغير الوجه الذى ذهب به .
فلما جلس إليهم قالوا : ما وراءك يا أبا الوليد ؟
قال ورائى أنى سمعت قولاً والله ما سمعت مثله قط ,
والله ما هو بالشعر , ولا بالسحر , ولا بالكهانة , يا معشر قريش أطيعونى واجعلوها بى ,
وخلوا بين هذا الرجل وبين ما هو فيه فاعتزلوه ,
فو الله ليكونن لقوله الذى سمعت منه نبأ عظيم , فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم , وإن يظهر على العرب فملكه ملككم , وعزه عزكم , وكنتم أسعد الناس به ,
قالوا : سحرك والله يا أبا الوليد بلسانه ,
قال : هذا رأيى فيه , فاصنعوا ما بدا لكم .
صلى الله عليك وسلم يا حبيبى

الكذابيــــن

لما فتحت خيبر أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم

فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اجمعوا إلي من كان ها هنا من يهود فجمعوا له فقال إني سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقي عنه

فقالوا: نعم قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : من أبوكم؟؟ قالوا: فلان فقال: كذبتم بل أبوكم فلان قالوا: صدقت قال: فهل أنتم صادقي عن شيء إن سألت عنه فقالوا: نعم يا أبا القاسم وإن كذبنا عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا

فقال لهم: من أهل النار؟؟ قالوا: نكون فيها يسيرا ثم تخلفونا فيها

فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اخسئوا فيها والله لا نخلفكم فيها أبدا ثم قال : هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه فقالوا: نعم يا أبا القاسمقال : هل جعلتم في هذه الشاة سما قالوا: نعم قال: ما حملكم على ذلك قالوا: أردنا إن كنت كاذبا نستريح وإن كنت نبيا لم يضرك .





[center]أفـاكـــــــين


حين بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر لهم ما أخذ عليهم له من الميثاق وما عهد الله إليهم فيه

فزعم مالك بن الصيف: والله ما عهد إلينا في محمد عهد، وما أخذ له علينا من ميثاق.

فأنزل الله فيه: أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ".

وقال ابن صلوبا الفطيوني لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا محمد، ما جئتنا بشيء نعرفه، وما أنزل الله عليك من آية فنتبعك لها،
فأنزل الله تعالى في ذلك من قوله: وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ"

صلى الله عليك وسلم يا حبيبى

<table cellSpacing=6 cellPadding=0 width="100%" border=0><tr><td width="100%"></TD>
<td vAlign=top noWrap>

</TD></TR></TABLE>

قدح لبن روى فئاماً من الناس بركته صلى الله عليه وسلم

[center]روى البخارى رحمه الله تعالى فى صحيحه عن أبى هريرة رضى الله عنه القصة التالية :


قال : والله إن كنت لأعتمد بكبدى على الأرض من الجوع , وإن كنت لأشد الحجر على بطنى من الجوع , ولقد قعدت يوماً على طريقهم الذى يخرجون منه ,

فمر أبو بكر فسألته عن آية من كتاب الله عز وجل ما سألته إلا ليستتبعنى فلم يفعل ,

فمر عمر رضى الله عنه فسألته عن آية من كتاب الله تعالى ما سألته إلا ليستتبعنى . فلم يفعل ,
فمر أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم - فعرف ما فى وجهى ,

وما فى نفسى فقال :"أبا هريرة" قلت له : لبيك يا رسول الله فقال : "الحق" واستأذنت فأذن لى , فوجدت لبناً فى قدح ,

قال : "من أين لكم هذا اللبن ؟" فقالوا : أهداه لنا فلان أو آل فلان قال : "أبا هرٍّ" , قلت : لبيك يا رسول الله , قال : "انطلق إلى أهل الصُّفَّةِ فادعهم لى" قال _ أى أبو هريرة : وأهل الصفا أضياف الإسلام لم يأووا إلى أهل ولا مال ؛

إذا جاءت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هديةٌ أصاب منها وبعث إليهم منها , وإذا جاءته الصدقة أرسل بها إليهم , ولم يصب منها . قال أبو هريرة : وأحزننى ذلك ؛ وكنت أرجو أن أصيب من اللبن شربة أتقوى بها بقية يومى وليلتى ,
وقلت : أنا الرسول !! فإذا جاء القوم كنت أنا الذى أعطيهم , وقلت :ما يبقى لى من هذا اللبن ؟ ولم يكن من طاعة الله ورسوله بدٌّ

فانطلقت فدعوتهم فأقبلوا واستأذنوا فأذن لهم فأخذوا مجالسهم من البيت ثم قال :"يا أبا هريرة خذ فأعطهم " فأخذت القدح , فجعلت أعطيهم فيأخذ الرجل القدح فيشرب حتى يروى ,
ثم يرد القدح حتى أتيت على آخرهم ودفعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخذ القدح فوضعه فى يده وبقى فيه فضلة , ثم رفع رأسه ونظر إلى وابتسم , وقال : "أبا هريرة"
فقلت لبيك يا رسول الله , قال : "بقيت أنا وأنت" فقلت : صدقت يا رسول الله .

قال : "فاقعد فاشرب" قال : فقعدت فشربت , ثم قال لى : "اشرب" فشربت فما زال يقول لى : اشرب , فاشرب حتى قلت : لا ,
والذى بعثك بالحق ما أجد له فى مسلكاً , قال : "ناولنى القدح" فرددته إليه فشرب من الفضلة .


وهكذا تتجلى هذه المعجزة وهى آية النبوة المحمدية ؛ إذ قدح لبن لا يروى ولا يشبع جماعة من الناس كلهم جياع بحال من الأحوال , فكيف أرواهم وأشبعهم ؟ إنها المعجزة النبوية ! وآية أخرى للكمال المحمدى أن يكون - صلى الله عليه وسلم - هو آخر من يشرب من ذلك القدح الذى شرب منه جماعة من الناس .


وهنا يقال : ما بال الذين يتقززون من شرب السؤر ويرفضونه فى كبرياء وخوف أيضاً أن يصابوا بمرض من ذلك ؟ أين هم من ذلك الكمال المحمدى ؟


إنهم بعيدون كل البعد , ذاهبون فى أودية الأوهام حيث لا يسمعون ولا يبصرون .


صلى الله عليك وسلم يا حبيبى



علام نعطى الدنية فى ديننا

[center]أرسل المشركون من مكة لرسول الله الذى خرج ليأتى مكة ويطوف بها فى عام الحديبية من يعاهده ويصالحه فكانت معاهدة الحديبية

لكن حزن المسلمون حزناً شديداً بعد أن فقدوا الأمل فى إتيان مكة والطواف بالكعبة هذا العام ولعل أعظمهم حزناً كان عمر بن الخطاب الذى جاء إلى النبى - صلى الله عليه وسلم -

وقال: يا رسول الله ألسنا على حق وهم على باطل؟ قال: بلى.

قال: ففيم نعطى الدنية فى ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم؟ قال: يا ابن الخطاب إنى رسول الله ولست أعصيه وهو ناصرى ولن يضيعنى أبداً

قال: أو ليس كنت تحدثنا أنا سنأتى البيت فنطوف به؟ قال: بلى.

فقال النبى: فأخبرتك أنا نأتيه العام؟ قال: لا. قال: فإنك آتيه ومطوف به.

ثم انطلق عمر فأتى أبا بكر فقال له كما قال للنبى ورد عليه أبو بكر بمثل ما رد عليه النبى ثم قال له أبو بكر: يا عمر فاستمسك بغرزه حتى تموت فو الله إنه لعلى الحق.
ثم نزل قوله تعالى: إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً

فأرسل رسول الله إلى عمر فأقرأه إياه فقال: يا رسول الله أو فتح هو؟

قال: نعم .. فطابت نفسه ورجع.



النبى والأراشى

قدم رجل من أراش ليبيع إبلاً له بمكة فاشترى منه أبو جهل الإبل بثمنها وماطله فى الدفع فنادى الرجل فى الناس
فقال: يا معشر قريش من رجل يؤدينى على أبى الحكم بن هشام فإنى رجل غريب ابن سبيل وقد غلبنى على حقى؟ فدله الناس على النبى - صلى الله عليه وسلم -
وهم يهزءون به لما يعلمون بينه وبين أبى جهل من العداوة
فتوجه الرجل إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - وحكى له ما كان من أبى جهل وناشده أن يأخذ له حقه
فقام معه رسول الله إلى أبى جهل وطرق عليه بابه فخرج ممتقع اللون
وطلب منه الرسول - صلى الله عليه وسلم - حق الرجل فد فعه إليه وانصرف وكان المشركون قد بعثوا وراءه من يأتيهم بالأخبار فحكى لهم ما كان من أبى جهل،
ولم يلبث أبو جهل أن جاء فقالوا: ويلك ما لك؟ والله ما رأينا مثل ما صنعت قط! قال: ويحكم والله ما هو إلا أن ضرب على بابى وسمعت صوته فملئت رعبا ثم خرجت إليه وإن فوق رأسه لفحلاً من الإبل ما رأيت مثل هامته ولا قصرته ولا أنيابه لفحل قط والله لو أبيت لأكلنى .

تطييب الخاطر

[center]عن كعب بن عجرة قال: جلسنا يوماً أمام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى المسجد فى رهط منا معشر الأنصار ورهط من المهاجرين، ورهط من بنى هاشم، فاختصمنا فى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أينا أولى به وأحب إليه؛
قلنا: نحن معشر الأنصار آمنا به واتبعناه وقاتلنا معه وكتيبته فى نحر عدوه، فنحن أولى برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأحبهم إليه.
وقال إخواننا المهاجرون: نحن الذين هاجرنا مع الله ورسوله وفارقنا العشائر والأهلين والأموال، وقد حضرنا ما حضرتم وشهدنا ما شهدتم فنحن أولى برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأحبهم إليه.
وقال إخواننا من بنى هاشم نحن عشيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحضرنا الذى حضرتم وشهدنا الذى شهدتم فنحن أولى برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأحبهم إليه


فخرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأقبل علينا فقال: إنكم لتقولون شيئاً.فقلنا: مثل مقالتنا.
فقال للأنصار: "صدقتم، ومن يرد هذا عليكم" ، وأخبرناه بما قال إخواننا المهاجرون فقال: "صدقوا، من يرد هذا عليهم" ،
وأخبرناه بما قال بنو هاشم فقال:"صدقوا من يرد هذا عليهم

ثم قال: ألا أقضى بينكم ؟

قلنا : بلى، بأبينا أنت وأمنا يا رسول الله.
قال : " أما أنتم يا معشر الأنصار فإنما أنا أخوكم" ، فقالوا: الله أكبر، ذهبنا به ورب الكعبة ،

"أما أنتم يا معشر المهاجرين فإنما أنا منكم فقالوا الله أكبر،،ذهبنا به ورب الكعبة ،

"وأما أنتم يا بنو هاشم فأنتم منى وإلىّ
فقمنا وكلنا راض مغتبط برسول الله - صلى الله عليه وسلم - .




جبنـــــــاء

لما انطلقت طليعة الجيش الإسلامى الأولى نحو معاقلهم بقيادة على بن أبى طالب، فاضت نفوسهم الشريرة ببعض ما تخزنه من خبث ودناءة ووضاعة فقد أسمعوا ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

فى نبى الله ونسائه الطيبات الطاهرات من السب والشتم والقذف ما لم يسمح أحد من المؤرخين لنفسه بأن يورد نصه لفظاعته وبشاعته،
ومع هذا فلم يرد المسلمون على هؤلاء اليهود السفهاء، بل التزموا الصمت، وكل الجواب الذى سمعه اليهود على شتمهم للنبى - صلى الله عليه وسلم - ونسائه الطيبات،


هو قول على بن أبى طالب: السيف بيننا وبينكم.غير أن على بن أبى طالب، وهو أول من سبق باللواء إلى بنى قريظة، أشفق على الرسول - صلى الله عليه وسلم - من أن يسمع فى نفسه

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
***esraa
مشرفه قسم الفضفضة
مشرفه قسم الفضفضة
avatar

عدد الرسائل : 1997
العمر : 25
الموقع : ؟؟؟؟
تاريخ التسجيل : 29/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: مواقف من حياة النبى ..رسول الله..صلى الله عليه وسلم   الجمعة ديسمبر 25, 2009 3:14 pm

شكراااااااااا ع التوبيك الجميل ده
جزاكي الله عنا كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
المشرف العام ومؤسس المنتدى
المشرف العام ومؤسس المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 3716
العمر : 28
الموقع : www.hosamashor.owno,com
تاريخ التسجيل : 17/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مواقف من حياة النبى ..رسول الله..صلى الله عليه وسلم   السبت ديسمبر 26, 2009 8:06 am

شكراااااااااا ع التوبيك الجميل ده
جزاكي الله عنا كل خير

_________________


منتدى عشاق ومحبى حسام عاشور "" ادارة المنتدى ترحب بالا اعضاء]
The Biggest Datebase For hosam ashor On The Internet
(( THE OFFICIAL MONTADA OF LOVELY HOSAMASHOE ))
u]http://hosamashor.owno.com/index.htm]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hosamashor.own0.com
nada
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد الرسائل : 366
العمر : 28
الموقع : سعودي
تاريخ التسجيل : 15/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: مواقف من حياة النبى ..رسول الله..صلى الله عليه وسلم   الجمعة فبراير 05, 2010 4:24 am

مرسي على التوبيك الجميل
وجزاكي الله عنا كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مواقف من حياة النبى ..رسول الله..صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الرسمى لعشاق ومحبى حسام عاشور :: المنتديات العامه :: منتدى الدفاع عن نبينا الكريم-
انتقل الى: