منتدى الرسمى لعشاق ومحبى حسام عاشور
<IFRAME src="http://media.alarab.co.il/alarab-songs/mp3_s.asp?fn=01" width="100%" height=40></IFRAME>....<BR>

منتدى الرسمى لعشاق ومحبى حسام عاشور

منتدى الرسمى لعشاق ومحبى حسام عاشور
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الإثنين ديسمبر 21, 2009 5:02 pm

الدكتور البرادعي.. مافيش حاجة تيجي كده
نُصب مولد الدكتور البرادعي، مجرد تلميح من الرجل أشعل حماس الإعلام قبل حتي أن نعرف كيف ينظر الرجل إلي مستقبل مصر ولا حتي ملامح برنامجه لملاحقة ركب التطور الإنساني كما قال قبل شهور في العاشرة مساء دون إيضاح كافٍ.

الاستنجاد بالبرادعي لمجرد أنه شخصية عالمية مرموقة ونوبلية وشجاع في مواجهة أمريكا يذكرني بالطريقة التي يختار بها مجلس إدارة الزمالك مدربيه، يتعاقدون مع أسماء كبيرة في عالم التدريب سرعان ما تفشل مع الفريق، لأن مجلس الإدارة لا يعرف احتياجات الفريق بدقة ليتم بناء عليها اختيار المدرب المناسب .

أشم رائحة نزعة عاطفية في التمسك بالبرادعي تذكرني بمشاعر كثيرين بعد أن فاز أوباما في الانتخابات الأمريكية، فرحة مبعثها مجرد الحلم بالتغيير، والتغيير هو الشيء الوحيد الذي أتمسك به عند الكلام عن الانتخابات الرئاسية، لكن الدكتور البرادعي لا أشعر بحماس تجاهه لا لعيب في شخصيته لكن لعيوب كثيرة نعيشها تحتاج لشخص بمواصفات تقول المعلومات المتاحة عن الدكتور البرادعي إنها غير موجودة فيه، فإذا كان مبعث ثقتنا في الرئيس مبارك أنه كان أحد قادة الحرب، فمحبتنا العارمة للرئيسين اللذين قدما لمصر الكثير في فترة شبابها (ناصر والسادات) أن الأول ابن بوسطجي عرف معني الفقر وعاش في بيوت كادحة وتواصل مع الشعب قبل وبعد الرئاسة بصدر مفتوح وعيون لماحة وقلب ملأه التعاطف، أما الثاني فقد بدأ حياته من الصفر وعمل سائق سيارة نقل ومقاول أنفار ودخل السجن وقضي عمره في الجيش أي أنه يعرف خريطة الشعب النفسية والاجتماعية بشكل ساعده في عمله بنسبة لا يمكن تجاهلها، أما الدكتور البرادعي لم يعش في مصر منذ عام 64 حتي يومنا هذا سوي ستة أعوام (74- 80) قبل أن يستقر في الخارج متواصلا مع البلد وناسه بميكانيزم السائح، هناك فجوة ما بينه وبين طبيعة هذا الشعب التي تتغير يوميًا وبمعدلات مربكة، هو ليس علي دراية بالمصالح المتشابكة والكوادر المهمة والأسماء التي أهدرنا قيمتها والأفكار التي انقسم الشارع حولها، لا يعرف أسعار تذكرة المترو أو رغيف العيش أو أرقام البطالة أو أعداد المنتحرين أو أسماء المرشحين في انتخابات أي نقابة أو الطريقة التي يمكن بها إرضاء شعب (شكاك ومخوّن بطبعه)، لا يعرف خريطة مشاكلنا اليومية التي تكدر عيشتنا ،لا يعرف أسماء الكتاب أصحاب المصداقية في الشارع أو المنافقين، لا يعرف من هم نجوم البلد حاليًا في شتي المجالات، ترشيح البرادعي يجعله عريسًا يتقدم لمصر لطلب يدها صالوناتي في وقت مصر فيه في أمس الحاجة لمن يتزوجها عن حب.

وهذا لا يعني أنني أؤيد أسماء بعينها، ومن الآخر المقارنة بين الدكتور البرادعي والسيد جمال مبارك تشبه المقارنة بين منتخب روسيا بطل الكرة الطائرة وفريق كرة الماء في النادي الأهلي لمعرفة أيهما أكثر مهارة في لعبة كرة القدم، وبالمناسبة أعترض علي تعليق الحزب الحاكم حول أن الكلام عن الانتخابات الرئاسية سابقا لأوانه خاصة أن رجال الحزب هم رواد الكلام عن المستقبل وجيل المستقبل، والبحث عن رئيس لمصر قبل الانتخابات بشهور ليس سابقًا لأوانه، ولنا درس في الانتخابات الأمريكية الأخيرة التي استمرت تصفياتها لأكثر من عام سبقته فترة طويلة لاختيار المشاركين في هذه التصفيات، وإذا كان الحزب الحاكم لا يعتبر الانتخابات الأمريكية درسًا مناسبًا لظروفنا سأحيله إلي الدرس المناسب الذي تعلمناه من نانسي عجرم وهو أنه (مافيش حاجة تيجي كده)، وهي نصيحة أوجهها أيضًا للدكتور البرادعي.

حرك الدكتور البرادعي المياه الراكدة بتلميحه وهذا هو أجمل ما قدمه لنا لأنه سيفتح الباب أمام نشاط سياسي قد يقودنا لمن يصلح للمهمة بالفعل، أما الدكتور البرادعي فخبرته العريضة لا تناسب طبيعة مشكلاتنا أو تركيبتنا، صحيح هو فخر كبير لمصر وصحيح أنه مهندس علاقات دولية ماهر لكنني أؤمن بمقولة وحيد حامد علي لسان عادل إمام في عمارة يعقوبيان (البلد مش محتاجة مهندسين.. البلد محتاجة صيّع).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الإثنين ديسمبر 21, 2009 5:03 pm

وساخة في الشريط
دعاني صديق لفرح شقيقته في أحد شوارع عين شمس الشرقية.

وقفت بالسيارة عند أول شخص شعرت تجاهه بالارتياح لأسأله عن العنوان، سألني رايح فرح فلان؟، أدهشتني فراسته، قال لي إنه معزوم أيضًا، دعوته للركوب ولمحت أسفل الجاكيت طبنجة، ابتسم وعرفني بنفسه (أمين فلان)، كان طول الطريق يلوح لسكان المنطقة من شباك السيارة وأشهد أن شعبيته كانت تدعو للغيرة.

عاتبني صديقي علي التأخير واختار لي مقعدًا قريبًا من مقطورة السيارة النقل التي تحولت إلي مسرح يحمل كوشة العروسين والفرقة الموسيقية، ثم عرفني علي شركاء المنضدة وهم زهرة شباب المنطقة معظمهم أصحاب محال أدوات صحية في الفجالة وكان إلي جواري الحاج سعيد الذي عرفني عليه صديقي قائلاً (ده الحاج سعيد.. الحاج سعيد بأه مش عايز أقول لك)، لم يقل لي صديقي بالفعل أي شيء، وتركني أستكشف الحاج سعيد بنفسي، انصرف صديقي فانهالت علي من كل صوب واتجاه السجائر الملفوفة، اعتذرت بلباقة فأخرج الحاج سعيد شريط دواء به حبات خضراء اللون وأمسك يدي وأفرغ فيها حبتين في صمت، كاريزما الحاج سعيد حالت بيني وبين الاعتراض فوضعتهما في جيبي وتأملت وجهه وكان باديًا أنه قد ابتلع شريطًا بمفرده علي الأقل منذ بداية الفرح.

كانت الضوضاء مُحكمة والفرقة في أوج نشازها بقيادة مطرب كان نسخة من الكابتن سيد معوض، تراصت أمامي أطباق لحمة الرأس والكفتة المشوية وزجاجات البيرة، وصعد الحاج سعيد إلي المسرح لإلقاء التحية وعمل واجب (النقطة)، وجه تحية إلي الإذاعة والتليفزيون وهو ينظر ناحيتي (عرفت فيما بعد أنه كان فاكرني الأستاذ علاء بسيوني، صححت له المعلومة سألته اشمعني علاء بسيوني فقال لي أصلك مارضتش لا تشرب ولا تضرب!).

الحاج سعيد كان يرتدي طاقية سقطت منه أثناء اندماجه في الرقص، فاكتشفت أن رأسه شبه مشوهة، سألت صديقي فقال لي دي قصة قديمة الحاج سعيد كان يقدم التحية في أحد الأفراح وأصر علي أن يرقص بأنبوبة البوتاجاز المشتعلة فأمسكت النار في شعر رأسه، لكن أحد شركاء المنضدة صحَّح المعلومة قائلاً (يا معلم ده كان يوم فرح الحاج سعيد نفسه).

صعد شخص ما إلي المسرح وألقي بالتحية والنقطة، وطلب أن يرقص علي أغنية وديع الصافي (دار يا دار.. راحوا فين حبايب الدار) وما أن بدأ الكابتن سيد في الغناء حتي انقلبت الليلة جحيمًا، صعد صديقي وأقاربه وحدثت مشادة مع صاحب التحية سرعان ما انقلبت إلي مشاجرة حامية تلقي خلالها المطرب صفعة طائشة جعلته ينزف من أنفه، تدخل صديقي أمين الشرطة وفض المشاجرة وصرف صاحب التحية، وأصر المطرب علي الانصراف وفشلت كل محاولات استرضائه ولم يتركوه يرحل إلا بعد أن أعاد العربون، فهمت فيما بعد أن سوء اختيار الأغنية هو السبب، فمن غير اللائق أن تكون أغنية التحية في فرح هي أغنية تتحدث عن حبايب الدار الراحلين خصوصًا أن العروسة يتيمة الأب والأم الأمر الذي أثار انزعاج أقاربها خوفًا علي مشاعرها في ليلة فرحها.

الحاج سعيد أصر علي أن يحضر ابنه هاني جهاز الكمبيوتر من البيت ليلعب عليه كل الأغاني الممكنة حتي الصباح، هاني أحضر الجهاز بالفعل وقام بتوصيله علي السماعات وأعلن في المايك أن الدي جيه هاني سعيد بيقول إن (الفرح لسه هيبتدي) فعمت الفرحة أرجاء المكان وظهرت من جديد السجائر الملفوفة وتراصت زجاجات البيرة وانتعشت الأجواء، أعلن الدي جيه عن الأغنية التي اختارها العروسان ليرقصا عليها ودعا المحبين للصعود لمشاركتهما الرقص، وكانت الأغنية (سيجارة بني)، كان جهاز الكمبيوتر محملاً بفيروس، فكان يصدر بانتظام صوت جرس الويندوز الشهير الذي يحذرك من الفيروس، كانت الأغنية شغالة وكان الجميع سعداء وفي حال اندماج رغم جرس الإنذار المتكرر (تخيله في السماعات الكبيرة)، بعد قليل بدأ صوت الجرس المزعج يذوب في إيقاع الأغنية وأصبح مألوفًا للجميع ماعدا أنا، كنت أشعر بانزعاج، نظر لي الحاج سعيد ويبدو أنه قرأ أفكاري فقال لي بثقة وببطء (تلاقيها بس وساخة في الشريط).

كان لابد أن أشارك في الرقص ففعلت، كنت أشعر بخجل ما في البداية لكنني لمحت في الوجوه ألفة صادقة وسعادة انتقلت لي بسرعة العدوي، فتركت نفسي للموسيقي المختلطة بريمكس جرس الويندوز ورقصت وأنا أردد كلمات الأغنية (يا عم ولع..يا سيدي ولع)، لمحني الحاج سعيد فاقترب مني وأفرغ في قبضتي كمان حبتين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الإثنين ديسمبر 21, 2009 5:04 pm

Weekend
في محاولة لطمأنة شعب «شكاك بطبعه» كان الدكتور الجبلي هو أول من ضرب حقنة من مصل الخنازير أمام الكاميرات. الحمد لله الشعب اتطمن علي الوزير ولمحت في عيني البواب نظرة فخر وهو يحدثني عن جرأة الوزير في التعامل مع عقار سبقته سمعة سيئة ومخيفة كادت تثني الكثيرين عن أداء فريضة الحج. بدد الوزير هذه المخاوف والشكوك وجعلني أتمني أن يقلده وزراء كثيرون، فيقضي وزير الداخلية أسبوعًا في أحد المعتقلات علي طريقة ستار أكاديمي لنطمئن أنها ليست موحشة كما يروج الإعلام، وأن يقضي وزير الزراعة ويك إند في المزارع التي يشاع أنها تروي بماء المجاري، يتناول خلالها كل ما تجود به هذه الأراضي، وأن يخوض وزير التعليم امتحانات الثانوية العامة بنفسه ليطمئننا أنها في مستوي الطالب المتوسط. شكرًا للجبلي الذي يكافح في حدود إمكانيات وزارته بشكل يستحق التقدير، وليسامح الله الدكتور عاطف عبيد الذي اتضح أنه صاحب فكرة إسناد مهمة نظافة القاهرة والجيزة إلي شركات عالمية، فكرة جعلت(ورشة عمل الأسبوع) هي جلسات العمل المكثفة التي تعقدها الحكومة مشكورة وتحاول من خلالها البحث عن مخرج قانوني لفسخ التعاقد مع هذه الشركات التي تتقاضي 500 مليون جنيه شهريًا من أجل تحويل البلد إلي مستنقع قمامة مترامي الأطراف وتحويل الكناسين الشرفاء إلي متسولين بمقشات في الإشارات وعلي نواصي الكباري.

صرح أمين سياسات الحزب الحاكم برغبة الحزب في (الانفتاح) علي أحزاب المعارضة، بعدها بيومين (انفتح) باب القاعة التي كان يعقد بها مؤتمر الحزب الدستوري الحر المعارض ودخل عدد كبير من رجال الأمن بملابس مدنية ورسمية وقاموا بأخذ أسماء الموجودين في المؤتمر، بعدها بيوم (انفتح) باب السجن في وجوه 3 من شباب حركة 6 أبريل لأنهم كانوا يكتبون علي جدران وسط المدينة (لا للتوريث)، أنا شخصيًا قررت أن أذهب إلي العمل غدًا مرتديًا تي شيرت مكتوبًا عليه (لا للانفتاح).

حكمة الأسبوع (أهم درس من الممكن أن نتعلمه من التاريخ هو أنه لا أحد يتعلم من التاريخ )، أما إحباط الأسبوع فقد ظهر جليًا في تصريحات الفنان حسن يوسف الذي قال إن المسلسلات الدينية لا تحظي بنسبة مشاهدة عالية لذا قرر اعتزالها، بالرغم من أن معظم المسلسلات الخمسين التي عرضت في رمضان الماضي كان لها علاقة بشكل غير مباشر بالدين، إذ إنها طلعت دين عدد كبير من المشاهدين بالملل والسذاجة والافتعال، الكلام عن الدين كاد ينتهي لولا تصريح لأحد أرباب السوابق الكابتن الأخضر بلومي لاعب الجزائر الدولي الذي قال فيه إنه يشك في إسلام الكابتن حسام حسن واستشهد بانفعال حسن الزائد في الملعب واحتكاكه بالجمهور. الغريب أن هذا التصريح خرج من لاعب متهم بإحداث عاهة مستديمة في مشجع مصري بعد مباراة 89 التي أهلت مصر لكأس العالم بالفوز علي الجزائر بهدف للكابتن حسام حسن!

أخذنا الكلام إلي ملاعب كرة القدم، لا بأس، بهجة الأسبوع أن مطربي المفضل أحمد عدوية أعلن أنه زملكاوي الأمر الذي يفسر لماذا مستوي الزمالك دايمًا (حبة فوق.. وحبة تحت)، سقطة الأسبوع كانت للكابتن مدحت شلبي الذي لم يراع حقوق زمالته للكابتن شوبير(أيًا كان رأيك فيه) وقال ساخرًا ووجهه يشع بالفرحة إن الحصانة قد رفعت عن برنامج (الرياضة اليوم)، سخريته جعلتني أتعاطف للمرة الأولي في حياتي مع علاء صادق وأفهم سبب استقالته من العمل في مكان واحد مع شلبي.

حزن الأسبوع كان لرحيل الدكتور مصطفي محمود، ومفاجأة الأسبوع كشف الإعلامي وائل الإبراشي عنها النقاب في برنامجه الذي استضاف أدهم ابن الراحل والذي قال «إن السبب وراء اعتلال صحة والده هو جواب أرسله مدير مكتب رئيس الجمهورية للشئون السياسية، عام 1994، عقب نشر الفيلسوف الراحل مقالاً في الأهرام أثار استياء القيادات الإسرائيلية، دخل بعدها في نوبة حزن شديدة أثرت في صحته، خاصة أن الخطاب عبر عن توبيخ سياسي واضح من الدولة لم يقتصر فقط علي كتابات الراحل، بل امتد إلي الاعتراض علي محتوي «العلم والإيمان»، لم تكتف الحكومة بتوبيخ مفكر مهم بل غابت عن جنازته بشكل أثار الاستياء، لكنني التمست لها العذر، فالحكومة لم تشارك في الجنازة لأنها كانت مشغولة في فعاليات فرح مقام في أشهر قاعات مدينة نصر، هذا الفرح ذو الزفة التي أصابت البلد بشلل مروري لمدة ثلاثة أيام (أحياه) كوكبة من المساهمين في (موت) الكثيرين برًا وبحرًا وتلوثًا وصرفًا صحيًا، عمومًا.. زواج مبارك.. إن شاء الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الإثنين ديسمبر 21, 2009 5:05 pm

السيد وزير الخارجية
وصلتني شكوي من المحامي محمد سامي الديب بخصوص حكم قضائي نجح في الحصول عليه لصالح موكليه ضد رجل أعمال سعودي نصب علي عدد من المصريين البسطاء وجمع منهم أموالاً كثيرة وفر هاربًا، القضاء المصري أنصف هؤلاء البسطاء لكن شيئًا ما يحول بين تنفيذ الحكم والمتهم الهارب، كنت أعتقد أنها مهمة وزارة الداخلية والإنتربول إلا أن محامي الضحايا أصر في رسالته علي توجيه النداء للسيد وزير الخارجية الذي نرجوه الاهتمام بهذه القصة حتي يسترد الضحايا أموالهم وحتي لا نصبح ملطشة للنصابين الدوليين.. كفاية علينا النصابين اللي هنا.

يقول محامي الضحايا في شكواه تعرض 83 عاملاً من إحدي قري البدرشين للنصب، أوهمهم رجل أعمال سعودي بأنه يستطيع تسفيرهم للعمل بالسعودية، وحصل منهم علي 600 ألف جنيه ثم فر هاربًا إلي بلاده، فقام الضحايا بتحرير محضر شرطة ضده في قسم شرطة قصر النيل، وأُحيلت الواقعة إلي المحكمة التي أصدرت حكمها بحبسه سنة غيابيًا، ولكن الضحايا لم يتمكنوا من تنفيذ الحكم حتي الآن... خاصة أنهم يحلمون باليوم الذي يستردون فيه أموالهم التي كانت حصيلة بيع كل ما يمتلكونه تقريبًا.

ويقول محمد سامي الديب محامي الضحايا: بدأت وقائع القضية عام 2007، عندما تعرف الضحايا علي السعودي «هاشم حسن سليمان المالكي» الذي يمتلك شركة مقاولات كبري في الرياض، ويرتبط بعلاقة مصاهرة مع أسماء مهمة ولامعة ذات سطوة ونفوذ في المملكة العربية السعودية ويتردد أن المتهم (هاشم المالكي) يستمد نفوذه منها، خاصة أن شقيقة المالكي متزوجة من أحد الأمراء، ولهذا السبب نجح في الإيقاع بضحاياه، حيث أوهمهم بأنه يستطيع توفير «فيزا حرة» لهم للعمل في المملكة نظرًا لنفوذه الكبير في بلاده.

وبعدما حصل المالكي منهم علي جوازات السفر الخاصة بهم، فضلاً عن 600 ألف جنيه، اختفي من الشقة التي كان يقيم بها في الزمالك، فما كان من الضحايا إلا أن قاموا بتحرير محضر ضده في قسم قصر النيل تحت رقم ( 10754- أحوال)، وحصلوا علي حكم قضائي بحبسه سنة مع الشغل غيابيًا وإلزامه بالمصاريف.

وأكد الديب أن الضحايا ناشدوا العاهل السعودي ووزارة الخارجية المصرية - مرارًا - تنفيذ الحكم دون جدوي، ولم يعد أمامهم سوي الاعتصام أمام السفارة السعودية بالقاهرة، من أجل استرداد أموالهم من المحتال، أو تنفيذ الحكم الصادر ضده.

أعتذر لبعض الأصدقاء القراء عن عدم الرد علي رسائلهم التي تغمرني حبًا وتمنحني ثقة بالنفس، أخجل من الرد علي كلمات الإطراء أو التشجيع لأنني أبدو عبيطًا إذا حاولت أن أرد علي كلمات تفيض بمشاعر نبيلة قد يفسدها رد ساذج من عينة (أشكرك علي هذه الثقة الغالية، وتحياتي، ويشرفني أن أتواصل معك)، فلتغفر لي تخلفي الاجتماعي صديقي القارئ، لكن كن متأكدًا أن رسالتك تمنحني سببًا قويًا للاستمرار في الكتابة وتجعلني قادرًا علي تحمل رسائل تمنحني مجانًا قدرًا لا بأس به من السخافات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الإثنين ديسمبر 21, 2009 5:08 pm

10 أوجه شبه بين أحمد عز وتامر حسني
في لحظة جرد لما تم في هذه الزاوية خلال الشهور الماضية اكتشفت أن هناك موضوعات مكررة، لذلك وحرصا علي التجديد قمت بإعداد قائمة بالموضوعات والأشخاص الذين أصبحت الكتابة عنهم مستهلكة ومملة، خاصة أن الكتابة بصددهم كانت مليئة بالنقد والسخرية دون أن يغير ذلك شيئًا بخلاف أن شغل القارئ بهم سيمنحهم حضورًا في المخيلة أكثر مما يستحقونه. أعددتُ القائمة وقبل أن أعلقها أمامي لاحظت أنها تضم عناوين لموضوعات كثيرة، لكنها تضم اسمين اثنين فقط (تامر حسني والمهندس أحمد عز)، اندهشت للعلاقة التي نشأت بينهما فجأة عبر قائمتي، صحيح أن أسباب التوقف عن الكتابة عن كل واحد منهما تختلف عن الآخر، لكن وجود الاسمين أمامي في مصير واحد جعلني أبحث عن أوجه الشبه بينهما.

لا شك أن هناك تشابهًا ما علي مستوي الشكل تحديدا فيما يتعلق بقصر القامة، قصر القامة ليست تهمة بالمناسبة وليست استعارة مكنية، فكلاهما عالي القامة في مجاله، لكنه ولأنه عنصر مشترك بينهما قفزت إلي ذهني الحكم المأثورة التي تحدثت عن قصر القامة مثل (كل قصير مكير) و(احترس من كل ما اقترب من الأرض)، وهنا اكتشفت وجه شبه جديد، فكلاهما مكير في مهنته وكلاهما يجب الاحتراس منه؛ فعز مدجج بالسلطة وتامر مدجج بمعجبين يحاربون الكون من أجله وسيكون لهذا المقال نصيبا من هذه الحرب.

كلاهما وفي سبيل الوصول إلي قدر من التميز يرضي طموحه المهني ربط اسمه باسم شخصية كبيرة وإن اختلفت الطريقة، فقد ربط أحمد عز اسمه باسم السيد جمال مبارك كصديقين تجمعهما لقطات كثيرة وهما يتبادلان أحاديث هامسة تؤكد عمق علاقتهما، فأصبح الرأي العام يربط بين اسم جمال مبارك وماله من دلالة وبين عز، فقصَّر هذا الربط عليه المسافات وقاده إلي بؤرة الضوء سريعا، أما تامر فقد ربط اسمه باسم عمرو دياب لكن بطريقة عكسية، فقد نصب تامر نفسه نِدًّا وخصما لدياب وسرب للجمهور شعورا بأن قامته من قامة عمرو دياب؛ فإذا أعلن دياب عن تصوير الحلم أعلن تامر فورا عن تسجيل قصة حياته، وإذا أعلن دياب عن مسلسل لرمضان أعلن تامر عن مسلسل بالمثل، بخلاف اتهاماته لدياب بأنه يقف في طريقه وأنه كان سببا في مشكلته الشهيرة التي قادته إلي الحبس، وظل تامر يعمِّق هذا الشعور لدي الجميع إلي أن أصبح السؤال أمرا واقعا (أنت تامراوي ولا عمراوي؟).

كلاهما يحتاج إلي المسرح ليحقق هدفه أيا كان المسرح، وليست مصادفة أن مسرح قاعة المؤتمرات الذي قدم عليه أحمد عز استعراضه في افتتاح مؤتمر الحزب قدم عليه تامر فقرته الغنائية من قبل، كلاهما يعتمد علي شباب الفيس بوك في إدارة جزء من المعركة؛ فعز يستعين بهم لعمل جروبات مضادة تهاجم كوسيلة للدفاع وفي الوقت نفسه تقرب عز والحزب وأمين السياسات من الشباب، أما تامر فتقف خلفه قبيلة من (النتيتة والفيسبوكاوية) يهجمون علي أي موقع أو جروب أو منتدي به جملة تمس «تامر» من قريب أو بعيد وينكلون بمحبي أي مطرب آخر إذا تجاوز حدوده.

كلاهما من المستحيل أن تكون مشاعرك حيادية تجاهه، حب مطلق وإعجاب يصل إلي حد الانسحاق في حالة أحمد عز(راجع سيطرته علي نواب الوطني في البرلمان وهتاف أعضاء الحزب له في افتتاح المؤتمر)، ويصل إلي حد الإغماء في حالة تامر (راجع البنات في حفلاته)، وأما كراهية تامر فيمكن لمسها بوضوح بمجرد فتح سيرة أي واحد منهما في مقر عملك.

كلاهما متهرب؛ تامر تهرب من التجنيد وتلقي عقوبته ولن يكررها، بينما يتهرب عز دائما من وسائل الإعلام ويتعرض للعقاب دون أن يثنيه ذلك عن مواصلة التهرب، تامر (نجم الجيل) وعز نجم (جيل المستقبل)، تامر شاب مصري مكافح بدأ من الصفر ويعيش الآن في (عز)، وعز.. كل مرة أشوفه فيها بابقي نفسي .....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاطمة
مراقب عام على جميع الاقسام
مراقب عام على جميع الاقسام
avatar

عدد الرسائل : 3366
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 06/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الأربعاء ديسمبر 23, 2009 2:10 pm

جاااااااااامدين اووووووووووووووى
ميرسى يا قمر على التوبيك وعلى المجهود الجمييييييييييييل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الرسمى لعشاق ومحبى حسام عاشور :: المنتديات الادبيه والفنيه :: قسم المقالات والحوارات-
انتقل الى: