منتدى الرسمى لعشاق ومحبى حسام عاشور
<IFRAME src="http://media.alarab.co.il/alarab-songs/mp3_s.asp?fn=01" width="100%" height=40></IFRAME>....<BR>

منتدى الرسمى لعشاق ومحبى حسام عاشور

منتدى الرسمى لعشاق ومحبى حسام عاشور
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الأربعاء ديسمبر 16, 2009 1:34 pm

عمر طاهر كاتب وصحفي مصري من مواليد سوهاج في 23/7/1973 حصل بكالوريوس التجارة وإدارة الأعمال - جامعة حلوان - 1998
- صحفي بمؤسسة الأهرام (مجلة نصف الدنيا)
- المحرر العام لجريدة اضحك للدنيا
- محرر باب متصاحبين بمجلة علاء الدين للأطفال
- يكتب للعديد من الصحف والمجلات المصرية.. (الدستور - صوت الأمة - عين - المصري اليوم - مجلة مزيكا - مجلة احنا)
- يقدم فقرة كلام جرايد في برنامج "مساءك سكر زيادة" على قناة OTV
كتب للمحطات الفضائية...
- حلقات "شباب أون لاين" ... مع آخرين... محطة LBC
- حلقات "هادي وفادي"... الفضائية المصرية
- برنامج "اف ام تي في"... مع أحمد العسيلي - محطة Mazzika
- برنامج "على مسؤليتي"... تقديم دريد لحام... محطة MBC
- برنامج "ايه اللي بيحصل ده"... وكالة الأهرام للإعلان
- حلقات "راديو ستار" ... مع آخرين... التلفزيون المصري
- برنامج "آخر كلام"... القناة الأولى
- برنامج "جو فنانين" ... محطة دريم
- كتب كلمات أغاني للمطربة أصالة (خليها على الله) وللمطرب رامي صبري ( حبيبي الأولاني - ساكت ليه - وجه كريم)
- كتب حلقات مسلسل الكارتون (سوبر هنيدي)
- شارك في تأليف فيلم عمليات خاصة.
- رئيس الوفد المصري في مخيم الشباب القومى العربى (السودان - 1999)
- عضو بعئة الأهرام الصحفية إلى إيران وافغانستان والبرازيل والأرجنتين وشيلى (1999-2002)
- مبعوث نصف الدنيا لتغطية وقائع جنازة الزعيم حافظ الأسد _دمشق - 2001)
- مراسل إذاعة النور اللبنانية في القاهرة (2000 - 2001)
صدر له

1- مشوار لحد الحيطة.. شعر.. 1998 (دار شرقيات)
2- لابد من خيانة .. شعر.. 2000 (دار شرقيات)
3- بالقرب من نهر بيدر جلست وبكيت .. رواية.. 2002 مترجمة عن الأديب البرازيلي العالمي باولو كويليو Paulo Coelho
4- عرفوه بالحزن .. شعر.. 2003 (دار ميريت)
5- وضع محرج .. شعر.. 2005 (دار ميريت)
6- شكلها باظت .. ألبوم أجتماعي ساخر.. 2006 (دار أطلس)
7- كابتن مصر .. ألبوم ساخر للمراهقين.. 2007 (دار أطلس)
8- قهوة وشيكولاتة .. شعر.. 2008 (دار أطلس)
9-ابن عبد الحميد الترزى..البوم سنمائى ساخر..2009 (دار اطلس)
10- جـر ناعم .. 2009 .. ( دار أطلس )
بعض من أقوال وأشعار كاتب الجيل عمر طاهر...
لا أريد أن أغير الكون... ولكنني لا أريده أن يغيرني.
لو كل كلب عوى ألقمته بحجر... يبقى مش هانشوف شغلنا.
كلما سألتني "عامل أيه"... أفتكرت أنني لست بخير.
زرعت شجرة "لو كان" وسقتها بمية "ياريت"... طرحت "مايجيش منه".
الست زي الكتاب الحلو .. أول ما تخلصه تبقى عايز ترجع تقراه من الأول تاني .
"خلف كل رجل عظيم امرأة خّلته يطلع همه في الشغل".
"الحياة طريق والناس حوادث".
"الزواج هو السبب الوحيد للطلاق" .
" الدبلة هى أصغر (كلبش ) في العالم".

المقالات في المشاركات التالية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الأربعاء ديسمبر 16, 2009 1:37 pm

أوحش بنت في العالم

> عقل الرجل مصمم بحيث يكون التفكير منصباً علي البحث عن لقمة العيش..

وعقل المرأة مصمم بحيث يكون التفكير منصباً علي البحث عن الرجل «اللي هتاكل منه العيش بتاعه».

> حتي يكون الرجل سعيداً مع زوجته لابد أن يحبها فقط .. وساعتها هيفهمها.

وحتي تكون المرأة سعيدة مع زوجها لابد أن تفهمه فقط.. وساعتها هتحبه.

> يصحو الرجل من نومه بالهيئة نفسها التي نام عليها تقريباً.

ولكن المرأة تتعرض للكثير من التحولات أثناء نومها.

> الرجل يدفع «2 جنيه» في شيء لا يساوي غير جنيه واحد.. لكنه يحتاج إليه.

والمرأة تستطيع أن تشتري «بجنيه» شيئاً يساوي «2 جنيه».. لكنها لاتحتاج إليه.

> في حمام الرجل 8 عناصر فقط هي غالباً فرشة الأسنان والمعجون والصابونة وماكينة الحلاقة، ورغوة وفرشة دقن وفرشة شعر وفوطة كبيرة، «غالباً بيبقي مكتوب عليها موبينيل أو دريم لاند».

وفي حمام المرأة أكثر من 342 عنصراً لا يعرف الرجل معظمها.

> عندما يقول الرجل «أنا جاهز للخروج» فهو يعني أنه جاهز فعلاً وبمعني حرفي.

وعندما تقول المرأة «خلاص أنا جاهزة» فهي تعني أنها جاهزة «بس بتدور علي فردة الحلق وبتظبط ماكياجها وبتفضي شنطتها في شنطة تانية.

> الرجل يعشق الإثارة، لذلك المشاهد المفضلة لديه هي التي تبدأ بمطاردة وتنتهي بانفجار.

والمرأة تعشق الأفلام الرومانسية، والمشاهد المفضلة لديها هي التي تبدأ بكلام ناعم وتنتهي بقبلة.

> التليفون بالنسبة للرجل وسيلة لنقل المعلومات، وبالنسبة للمرأة هو وسيلة للتأكد منها.

> رحلة الرجل إلي «الحلاق أو الكوافير» تكون ناجحة عندما ينجح في الوصول بشعره إلي الطول المناسب الذي يليق عليه.

وتكون رحلة المرأة إلي الكوافير ناجحة إذا خرجت من عنده «ما حدش يعرفها».

> في الغرف المغلقة يكون حديث الرجل مع أصدقائه منصباً حول «الفلوس والكورة والستات».. الأولي بيشكوا منها والتانية مابيفهموش حاجة فيها والتالتة بتكون كلها تأليف.

وفي الغرف المغلقة يكون حديث المرأة مع صديقاتها منصباً حول موضوع واحد «الرجل».. وهم يشكون منه وغير قادرين علي فهمه لكنهن صادقات جداً.

> عندما تعجب المرأة برجل (بتبتدي تتكلم معاه)، وعندما يعجب الرجل بامرأة (بيبتدي يسكت معاها).

> يفكر الرجل عادة «في سره» ومع نفسه.

بينما لا تستطيع المرأة أن تفكر بدون أن تتكلم.. «بتفكر LIVE».

> بالنسبة للمرأة.. كل طفل لديها هو FILE في حد ذاته تعرف كل مافيه.. ماذا يحب، ماذا يكره، مخاوفه القهرية، أصدقاءه المقربين، نقاط ضعفه وقوته.. إلخ

وبالنسبة للرجل.. الأطفال هي مخلوقات قصيرة ومزعجة تعيش معه في البيت.

> المرأة غالباً لا تعود إلي الاتصال برجل قطع علاقته بها واختفي.

والرجل وفي خلال ستة أشهر «بالكتير» يعود ليتصل بالمرأة التي قطع علاقته بها في مكالمة بعد منتصف الليل يكون فحواها «عايز أقول لك إنك دمرتي حياتي وإنك شخصية سافلة وأنا باكرهك.. بس مش عارف ليه حاسس إن لسه قدامنا فرصة».

> أجمل راجل في العالم هو الراجل اللي يسيب الست تضحك عليه، وأوحش راجل في العالم اللي الست تسيبه يضحك عليها.

أجمل بنت في العالم مش عارفة قيمتها ...وأوحش بنت في العالم عارفة نفسها كويس قوي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الأربعاء ديسمبر 16, 2009 1:39 pm

المكالمة

كنت أدور بين أرجاء الغرفة شاعرًا بالملل، متأملاً كل هذا الفراغ الذي يسيطر علي حياتي، فراغ منحني الله إياه بدون مقابل، ثروة من الوحدة تليق بفيلسوف يبحث عن معني.

اصطدمت بوجهي في المرآة، كان عابسًا كشخص لا يتوقع شيئًا، رن الموبايل، لمحت رقمها، أعرف رقمها جيدًا رغم أني محوت اسمها منذ انتهت علاقتنا وأصبحت تعيش بعيدًا، كل فترة أعود إلي موبايلي لأمحو الأسماء التي انتهت علاقتي بها ولم يتبق منها سوي أرقام تنام جثثاً في الثلاجة، ترددت قبل أن أرد، طالما هاتفتني ولم أرد عليها (أكره شعورها بالذنب تجاهي لأنها تركتني)، قررت أن أرد لأنني لا أتوقع مكالمات في القريب العاجل من أشخاص أحبهم إلي هذه الدرجة.

توقعت أن تكون المكالمة عابرة مليئة بالأسئلة الساذجة والمشاعر المرتبكة، في الواقع كانت المكالمة تسير علي هذا النحو في العشرين دقيقة الأولي، لكنني قلت لنفسي فلتكن حقيقيا، أنت تتحدث لشخص تحبه ربما لن تلتقي به في حياتك مرة أخري سوي مصادفة، فما الذي يمنع أن تنعش قلبك وأن تدخل عبر أسلاك الهاتف إلي غرفة عناية مركزة بحجم قلبها الرقيق؟.

باغتُّها بإعلان افتقادي لها فصمتت بما يعني أنها تفتقدني لدرجة البانتوميم، سألتها عن حياتها الجديدة وعن مرضها الأخير، كانت كعادتها تغلف إجاباتها بسخرية لاذعة، أضحكتني لدرجة أنني قمت لأعد لنفسي كوبًا من الشاي وهي معي علي الهاتف، أشعلت سيجارة وأطفأت الأنوار وتوحدت معها، أيقظ صوتها في قلبي مسارات جديدة للدماء فشعرت بحياة ما تدب في أركان جسدي.

حكيت لها عن وحدتي، فعرضت علي أن تجري لي جلسة علاج نفسي عبر الهاتف، سألتني وحكيت، فسرت لي ما لا أفهمه ببراعة وأكدت لي أنني زي الفل وأنني الوحيد في العالم الذي يعيش متونسًا بوحدته لكنه لا يعترف بذلك، قلت لها إن الله خلق الحياة لكي تتم قسمتها علي اثنين، رجل وامرأة هكذا تسير الأمور، لا معني للفرحة ما لم تقتسمها مع أحد فتصبح أكبر علي عكس قانون القسمة، والحزن يصبح قاتلاً ما لم يتعاطف معك أحد.

كدت أطلب مقابلتها لكن صوتاً ما ناداها بلقبها الجديد فالتزمت بحدودي، حاولنا إنهاء المكالمة بلباقة ورقة دون جدوي، فاضطررت لأن أنهيها بقوة بحجة أنني مضطر للاستيقاظ مبكرًا.

طلبت مني أن أسمح لها بأن تهاتفني من حين لآخر لتطمئن علي، وافقت وأنا أعرف أنني ربما لا أرد عليها في المرة القادمة.

بعد المكالمة أضأت شموعًا وأشعلت البخور، اصطدمت بوجهي في المرآة فضبطتني مبتسمًا بثقة، فتحت الراديو، كانت فقرة «ساعة مع نجم من نجوم fm» ، فرحت لأنها كانت ساعة مع أغاني محمد محيي، يسخر أصدقائي كثيرًا من حبي لمحمد محيي، رفعت الصوت دون أن أهتم بالجيران، جيراني عراقيون، فليحمدوا الله علي أن من يزعجهم في هذا الوقت هو صوت محمد محيي وليس صوت المروحيات الأمريكية.

كان صوت محيي يصلني واضحًا وأنا أقف تحت الدش، كنت سعيدًا مستمتعًا بوحدتي وبخار الماء ورائحة الخوخ المتصاعدة من الشامبو، استرجعت لقبها الجديد الذي سمعته لأول مرة في المكالمة (ماما) فسرت بداخلي قشعريرة ما، تخيلتها وهي تحتضن ابنتها في هذه اللحظة فاطمأن قلبي عليها، عدت إلي فراشي، كان الفراش ناعمًا وكان جسدي مسترخياً، ولكن القلق كان مستبداً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الأربعاء ديسمبر 16, 2009 1:40 pm

جاذبية سائقي التوك توك

"فكك م اللي إنت فيه" أغنية فريق أرابيان نايتس أصبحت هي المفضلة عندي هذه الأيام، تذاع بانتظام علي محطة نجم الجيل (مزيكا سابقا)، في أوقات الملل (تقدر تقول طول الوقت) أمسك الريموت كنترول، أخرج البطاريات لأعضعضها قبل أن أن أتجول بين غرف فندق النايل سات من أجل فكرة سريعة عما يدور في كل غرفة ثم أعود إلي مزيكا فأجد الأغنية (لسه ماجتش).

هناك جملة معينة في هذة الأغنية تمنحني سعادة الأطفال (الناس الموهوبة رخصها مسحوبة)، هل تعرف لماذا تعترض الحكومة علي ترخيص التوك توك ؟ لأن سائقيه موهوبون بالفطرة، إنهم يقودون نصف سيارة بدون باب تعتمد في اتزانها علي تيارات الهواء وصوت البيز القادم من السماعات القوية والتويتي الموضوعة بعناية علي جانبي مسطرة القيادة. إن أغنية واحدة من توزيع طارق مدكور بكل ما فيها من إيقاعات قوية صاخبة كفيلة بجعل التوك توك ينقلب عدة مرات كبرميل مكعب حطه السيل من علٍ، لكن مهارتهم تجعلهم يحكمون السيطرة علي التوك توك في ظل أغنيات أكثر ضجيجا وعشوائية.

تمر بي كل أنواع المركبات يوميا (ماعدا الدبابات) ولا يأسرني إلا سائق التوك توك بكل ما فيه من جاذبية، مهاراته تليق بسائق في الليفيل قبل الأخير في سباق سيارات البلايستيشن، يظهر له فجأة أشخاص يصرخون قد يدهسهم لكن الغريب أنه لا شيء يحدث لهم، ماهر في تفادي أمناء الشرطة، يمتلك من الدقة ما يجعله يمر بين سيارتين متجاورتين دون أن يلمس إحداهما، لا يزعج الآخرين عندما يسير مسرعا في الاتجاه المعاكس ويستقبل سباب الآخرين بابتسامة أبوتريكة، لا يهزمه شيء..ينام التوك توك بركابه علي جانبه الأيمن في ملف خادع بفعل أرضيته المطينة بطين فيخرج هو والركاب ويعدلون التوك توك بينما الأغنية لسه شغالة في الإم بي ثري، ثم يستكملون مشوارهم بالبهجة نفسها (أعرف أصدقاء متعتهم الوحيدة إنهم يركبوا التوك توك ويتقلبوا بيه كل شوية)، لديه أخلاق أكثر رقيا من أخلاق سائقي الميكروباصات فهو لا يتأخر عن توصيل سيدة مسنة إلي باب بيتها وربما صعد بها إلي باب الشقة.

إنه أدهم شرقاوي عصرنا الحديث الذي ينحاز للغلابة، وتطارده الحكومة وتضيق عليه الخناق دوما حتي لا يتسلل إلي العالم الخارجي فيعكنن علي الباشوات أصحاب السيارات الفارهة، إنه بطل شعبي يتحمل سيوف الهواء المثلج التي تنخر في عظامه من الناحيتين من أجل الآخرين ، محبوب من الجميع يكفي أن تشاهده يسير بسرعة ثم يخرج ساقه فجأة من التوك توك وهو يمر بصديق له ليضربه بالشلوت ويجري فيبتسم صديقه ويرد له التحية بمرح(ماشي يا ابن ال...)، إنه نجم سينمائي..هل صادفته هذه الأيام يقود مركبته وهو يرتدي الجينز والجاكيت الجلد بينما أحاط رقبته بتلفيحة سيناوي زاهية ودفن كفيه في جوانتي صوف.. ذقنه نصف حليقة وتتدلي من شفتيه السيجارة وقد انبعث من جنبات التوك توك صوت أغنية حزينة (أنا عايش ومش عايش)، إنهم عشاق (لايقين جدا) في الجروح والهزائم العاطفية.

كانت لعبة الطفولة المفضلة عند كثيرين هي أن يفرد يديه كأنه ممسك بـ(جادون) ويجري في دوائر ومنحنيات وهو يصرخ (بيب..بيبب بيييب)، معظمنا قادته اللعبة لأن يلبس في رجل مسن فيأخذه ويسقط أسفله أو لأن تضربه سيارة تمتلك (بيب حقيقي)، فشل معظمنا وتحول الناجحون لسائقي تكاتك.

لولا لم أكن أحب «مهنتي» لوددت أن أكون سائق توك توك. الجملة السابقة نصف صادقة، فحبي للكتابة ليس هو الذي يحول بيني وبين هذه الأمنية، فالحقيقة أنني لا أمتلك ربع مهارات سائقي التوك توك ولا أضاهيهم في الجاذبية، إنها أمنية غير واقعية، لكنني أمتلك واحدة صادقة وحقيقية...أتمني أن أستقل توك توك يكون شغال فيه بالصدفة أغنية (فكك م اللي انت فيه).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الأربعاء ديسمبر 16, 2009 1:50 pm

10 أسباب لاختيار ضياء رشوان
1- محبتنا الكبيرة المتراكمة للأستاذ مكرم محمد أحمد ككاتب ونقابي(50 عاماً في المهنة)، تلك المحبة التي جعلت قامته في أعيننا عالية للدرجة التي تجعلنا نربأ به أن يضيعها تحت وطأة تحالفه مع الحكومة أو ضغطها عليه بصفته مرشحها أو باعتبارها صاحبة الفضل في وصوله للمنصب أو باعتبارها صديقة له (وهي صداقة غير متكافئة خضعت لها أسماء كنا نحترمها من قبل فسحقت مكانتها في قلوبنا واحترامنا لها )، نخاف أن يصبح اسم الأستاذ مكرم ملتصقاً باسم الحكومة بأي صيغة وهو الذي يفترض فيه - بدعم من نقابته - أن يكون شوكة في حلق الحكومة.

2- ضياء رشوان لا يتحدث عن الشقق في برنامجه الانتخابي، ولا أعرف نقيب صحفيين في العالم كله يخوض الانتخابات ببرنامج يعد بشقة و80 جنيهاً لكل صحفي، إن الفكرة مهينة (وبصراحة المبلغ أيضاً)، وهو عرض يثبت أن الصحفيين هم أسوأ ما في الصحافة المصرية إذ يختارون نقيبهم وهم الأكثر ثقافة ورقياً في البلد بالمنطق نفسه الذي يختار فيه العشوائيون ممثلهم في البرلمان، أؤيد ضياء رشوان لأنه معني بالمهنة في الأساس ولأن كلمة (المهنة) تكررت في برنامجه عشرات المرات، عندما نرتقي بأحوال المهنة وبمكانتها، ستصبح النقابة قوية ونداً للحكومة وسيصبح الحصول علي المكاسب أسهل وبه عزة نفس(حق مكتسب وليس مناً)، وسيتسابق الجميع للتعاون مع نقابة قوية مؤثرة في البلد وسيسعي الجميع لكسب ودها.

3- وبالنسبة للأموال فقد أعجبني أن ضياء رشوان لم يُعد بالسعي خلف الحكومة للحصول علي قطعة أرض مخفضة أو منحة شهرية، لكنه يحسن إدارة ما تملكه النقابة بالفعل دون أن تستفيد منه مثل الأراضي والمباني المهجورة التي تتعدي قيمتها المليار جنيه.

4- السن... صحيح أنه لا شيء يفوق الخبرة، لكن هذا الكلام ينطبق علي سخانات يونيفرسال وليس علي منصب حيوي يحتاج للشباب لأنهم لديهم (القدرة علي العراك أياماً طويلة من أجل ما يستحق العراك) و(القدرة علي تقديم أفكار جريئة ومواكبة للعصر، مثل أن يصبح للنقابة إصدار إليكتروني أو ورقي أو أن تمتلك النقابة محطة إخبارية يعمل فيها صحفيو مصر أصحاب الفضل علي كل برامج التوك شو في العالم العربي أو أن تلعب النقابة دور الناشر وتساهم بإصدارتها في سوق النشر التي اتسعت مؤخراً) و(القدرة علي التعامل دون حساسيات مع صحفيين أصغر سناً) وهذا يقودنا لسبب جديد يجعلني أفضل ضياء رشوان...

5- الأستاذ مكرم معروف بأن خلقه ضيق.

6- ضياء رشوان صعيدي وهذه ليست ميزة لمجرد أن كاتب المقال صعيدي، ولكن لأن الأيام القادمة مثلما تحتاج لفكر سياسي تحتاج أيضاً لبعض الخشونة والدماغ الناشفة، عندما يعرف الجميع أن نقيب الصحفيين صعيدي ودماغه صعبة سيعملون له ألف حساب قبل أن يقتربوا من باب النقابة.

7- بفضل جهود النقيب الحالي أُجهضت 5 أحكام بالحبس صدرت ضد صحفيين، وهذه هي المشكلة، إجهاض الحبس لا نريده بجهود النقيب ولكن بقانون يحمي الصحفيين، ربط العفو بجهود شخص يجعله ميزة للحكومة وليس للنقيب.

8- الأستاذ مكرم لم تعد يده في المهنة مثلما كان منذ عدة سنوات، هو الآن كاتب مستقل في زمن تغير فيه معظم تفاصيل المهنة عن الفترة التي كان يرابض فيها داخل دهاليزها.

9- إذا كنا نحلم بالتغيير فيجب أن نبدأ من المكان الذي يقود الرأي العام.

10- يكفي أنني خلال هذا المقال كنت أقول اسم الأستاذ مكرم مسبوقاً بـ(الأستاذ) بينما ذكرت اسم ضياء عدة مرات (حاف)، وهي ميزة عظيمة..بس اللي يفهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الأربعاء ديسمبر 16, 2009 1:54 pm

لا تضف تعليقًا


المتأمل لتعليقات القراء علي المواقع الإلكترونية للصحف سيعرف حجم المأساة التي نعيش فيها، جهل وانطباعات ساذجة وخليط من الاستظراف وقلة الذوق والاتهامات سابقة التجهيز والتلميحات سيئة المعني، حالة من النشاط في منطقة تكشف عورة المجتمع الذي نعيش فيه وتجعلني أطالب أصحاب المواقع الصحفية بفلترة هذه التعليقات لأنها قبل أن تسيء لأصحابها (أصحاب الأسماء المستعارة) تسيء للجريدة نفسها، إذ إنها تثبث أنها المفضلة لدي قطاع واسع من الجهلاء أصحاب اللياقة البدنية العالية، بخلاف أن هذه التعليقات تفسد عمل الآخرين بأقل مجهود، فالكاتب الذي يجتهد ليقدم 500 كلمة خلاصة تفكيره وبحثه بلغة صادقة وبسيطة وغير مضللة ويجتهد حتي يرضي ضميره عن الناتج النهائي، هذا الكاتب سيفاجأ بقارئ يجلس أمام الكمبيوتر يعبث بأنفه ويقرأ سطرا من المقال ويترك سطرا بشكل يتعالي فيه علي الكاتب ويشكك في ميوله وفي نواياه ويسيء الظن فيه كده لله في لله، وكأن الكاتب مندوب مبيعات من الذين يمرون علي المقاهي ليبيعوا للناس بضاعة مضروبة، جهل مطبق يقود القارئ لأن يفسد مجهود الكاتب بتعليق سخيف أو جاهل يشتت ذهن قارئ جاد يود أن يقول كلمة مفيدة للناس وللكاتب فينشغل بالرد علي القارئ الجاهل فتتحول ساحة التعليقات إلي مرحاض عمومي بعد أن استهلك الكاتب نفسه في تحويلها إلي حديقة عامة.

التعليقات عندنا تثبت أن القراء أنواع، هناك القارئ المنفسن الذي يعلق علي خبر مثل خبر «حفل عمرو دياب في حب مصر» قائلا: (حب مصر إيه وهو بياخد 750 ألف دولار في الحفلة)، ولن تستطيع أن تعرف بالضبط من أين حصل القارئ علي هذه المعلومة، ويأتي بعده قارئ ساذج ليتعامل مع المعلومة باعتبارها حقيقة فيوجه شحنة من السباب لعمرو ويكشف في نهاية تعليقه عن كونه-بخلاف أنه ساذج - مدعي وطنية ويريد أن يمنح كلامه الساذج ثقلا ما فيختتم تعليقه بـ(ولن أقول غير أن القدس يصرخ يا عرب) ، وهناك القارئ ذو الثقافة الدينية السطحية الذي يقول تعليقًا علي خبر وفاة الضحية 33 لإنفلونزا الخنازير قائلا: ( متي سنتمسك بتطبيق الشريعة وحكم الدين؟ إنه عقاب الله)، هناك القارئ أبو دم خفيف الذي يعلق علي خبر تعيين أول سيدة في منصب سكرتير عام لمحافظة بورسعيد قائلا: ( المهم المحافظ مايخونش مراته معاها)، وهناك القارئ المتشدد الذي يمسح بكرامة الكاتب الأرض لأنه قال «آدم وحواء» ولم يقل سيدنا آدم وسيدتنا حواء، وهناك القارئ المجامل الذي يعلق علي الكاتب بوصفه الكاتب بـ(العسولة)، وهناك القارئ الأوفر الذي يتمادي في إظهار إعجابه بأن يعلق متسائلا: (إنت بتكتب فين تاني عشان نقرالك؟) ،وهناك القارئ الذي يحفل رده بالمعلومات الخاطئة التي يتداولها البوابون مع بعضهم (سيعلق قارئ أعرف علي هذه الجزئية قائلا: ومالهم البوابين مش بني آدمين ولا إيه؟)، وهناك القارئ الذي كان يحلم بأن يصبح كاتبا فيكتب تعليقا أكبر من المقال نفسه، رد يكشف لماذا فشل هذا القارئ أن يصبح كاتبا .

القراء نعمة كبيرة وهناك قراء تعلمت منهم الكثير وهناك قراء غيروا طريقة تفكيري وهناك قراء صححوا لي معلوماتي بكل أدب واحترام وهناك قراء ألهموني أفكارًا لمقالات وكتابات حصدت بها النجاح لوحدي وهناك قراء أعاروني كتبًا وآخرون جمعوا لي دراسات وإحصائيات دعمت عملي وهناك قراء بأعينهم لا أعتبر أي شيء جديد أكتبه ناجحًا إلا عندما أعرف أنه لقي قبولهم واستحسانهم، فكرت كثيرا فيما يجمع بينهم وفيما يميزهم عن القراء الذين يفقدون أعصابهم بمجرد رؤية جملة (أضف تعليقا)، فاكتشفت أن القراء أصدقائي كانوا صادقين في تواصلهم معي للدرجة التي تجعل كل واحد منهم حريصًا علي أن يتواصل بشكل شخصي ولو عبر رسالة قصيرة أو إيميل لإبداء الإعجاب أو للفت نظري لخطأ ما أو وجهة نظر غير مقنعة، هو شخص محترم ينافس الكاتب في دأبه وحرصه علي المصلحة العامة، هو قارئ يسعي الكاتب خلفه (علشان يصحح له الواجب) ويختلف كثيرا عن النوع الآخر من القراء الذي يشبه الصبية الذين يجرّحون السيارات الغالية بمسامير صدئة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الأربعاء ديسمبر 16, 2009 1:58 pm

تضامناً مع العم ماركيز


أتنازل اليوم عن المساحة المخصصة لي لعمي الكاتب الكولومبي الكبير «ماركيز» الصحفي الروائي الصعلوك حاصد نوبل مثل البرادعي (الفرق بينه وبين البرادعي أنه حصل عليها في الآداب، وأن الكولومبيين بعد نوبل طالبوا به رئيساً للبلاد واختطفوا شقيق رئيس الجمهورية واشترطوا لإطلاق سراحه أن يصبح «ماركيز» الرئيس، «ماركيز» لم يطلب منهم ضمانات ولم يقل لهم: والنبي كتفوا الراجل كويس أحسن يهرب، ولكنه اعتذر لهم بلباقة لأنها مش شغلانته وطالبهم بإطلاق سراح الرجل)، المهم..يرقد «ماركيز» هذه الأيام في فراش المرض منهكاً يستشعر صعوبة الحصول علي فرصة جديدة في الحياة، ووجَّه من فراش المرض رسالته الأخيرة (كرسالة وداع إلي أصدقائه ومحبيه) من بعد اعتزاله الحياة العامة.

الرسالة قطعة أدبية روحانية رائعة جعلتني أشعر بالعار إذ كنت أفكر أن أكتب اليوم عن (55 وجهاً للشبه بين الكابتن ميدو والكابتن ممدوح فرج) إلي أن وجدت إشارة لرسالة «ماركيز» علي موقع «اليوم السابع» قادمة من بوجوتا ـ العاصمة الكولومبية ـ فاحترمت نفسي وتنازلت عن المساحة المخصصة لي للعم «ماركيز» محبة له واحتراماً وهو آخر معلمي الكتابة في زمننا الحديث.

كتب ماركيز يقول: «لو شاء الله.. أن يهبني شيئاً من حياة أخري فسوف أستثمرها بكل قواي. ربما لن أقول كل ما أفكر به لكنني حتماً سأفكر في كل ما سأقوله. سأمنح الأشياء قيمتها، لا لما تمثله، بل لما تعنيه. سأنام قليلاً، وأحلم كثيراً، مدركاً أن كل لحظة نغلق فيها أعيننا تعني خسارة ستين ثانية من النور. سأسير فيما يتوقف الآخرون، وسأصحو فيما الكل نيام.. لو شاء ربي أن يهبني حياة أخري، فسأرتدي ملابس بسيطة وأستلقي علي الأرض، لا عاري الجسد فحسب، وإنما عاري الروح أيضاً. سأبرهن للناس كم يخطئون عندما يعتقدون أنهم لن يكونوا عشاقاً متي شاخوا، دون أن يدروا أنهم يشيخون إذا توقفوا عن العشق».

وتابع يقول: «للطفل سأعطي الأجنحة، لكني سأدعه يتعلم التحليق وحده، وللكهول سأعلمهم أن الموت لا يأتي مع الشيخوخة بل بفعل النسيان، لقد تعلمت منكم الكثير أيها البشر.. تعلمت أن الجميع يريد العيش في قمة الجبل غير مدركين أن سر السعادة يكمن في تسلقه. تعلمت أن المولود الجديد حين يشد علي إصبع أبيه للمرة الأولي فذلك يعني أنه أمسك به إلي الأبد. تعلمت أن الإنسان يحق له أن ينظر من فوق إلي الآخر، فقط حين يجب أن يساعده علي الوقوف، تعلمت منكم أشياء كثيرة! لكن قلة منها ستفيدني، لأنها عندما ستوضع في حقيبتي أكون أودع الحياة. قل دائماً ما تشعر به وافعل ما تفكر فيه... لو كنت أعرف أنها المرة الأخيرة التي أراك فيها لقلت «أحبك»، ولتجاهلت - بخجل - أنك تعرفين ذلك».

«ربما تكون في هذا اليوم المرة الأخيرة التي تري فيها أولئك الذين تحبهم، أهمس في أذنهم بأنك بحاجة إليهم، أحببهم واهتم بهم، وخذ ما يكفي من الوقت لتقل لهم عبارات مثل: أفهمك، سامحني، من فضلك، شكراً، وكل كلمات الحب التي تعرفها. لن يتذكرك أحد من أجل ما تضمر من أفكار، فاطلب من الله دائماً القوة والحكمة للتعبير عنها».

(من أعمال «ماركيز» التي أرشحها لك..(سرد أحداث موت معلن)،(الحب في زمن الكوليرا)، (مائة عام من العزلة)، وأرشح لك هذه الروايات بترجمة السوري صالح علماني تحديداً).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الأربعاء ديسمبر 16, 2009 2:01 pm

إزاي تعرف إنك محتاج تغيَّر زيت؟

تصحو شاعرًا بالكآبة لأسباب تفضل الاحتفاظ بها لنفسك، كيف تتصرف في مثل هذه الحالة؟، أنا شخصيًا أبحث في رأسي عن مشوار خفيف أنجز من خلاله مهمة تافهة في مكان يتفاني فيه الآخرون لإرضائي بكل الطرق الممكنة ...إنها (البنزينة) بلا شك.

بالصدفة ينتابني هذا الشعور كل 3500 كيلو متر؛ حيث يتوجب عليَّ أن أغير زيت الموتور وأغسل السيارة (بره وجوه) علي حد تعبير البنزينجية، في الطريق إليها فكرت ماذا كنت سأكتب علي مؤخرة سيارتي إذا واتتني الجرأة علي فعل ذلك، كنت سأكتب (عوض الصابرين) إنها حكمة حياتي، أو (اللي أمه بتدعيله أحسن من اللي أمه بتديله) إنها حكمة حياة أمي، في الراديو كان هناك إعلان عن منتج أحتاج إليه بالفعل (مزيل للأوساخ ) من منا لا يحتاج إلي مستحضر يخلصنا منها؟، في محطة أخري كانت أم كلثوم تقول: (وإذا الأحباب كل في طريق) قلت لها وليه الأحباب يا ست ليه مش (وإذا الأوساخ كل في طريق)؟، في البرنامج العام مسلسل إذاعي ساذج سمعت منه جملة واحدة (يا ابن الرفضي) تذكرت صديقي الراحل الذي قال لي إنها شتيمة كانت شائعة أيام الفاطميين والمقصود بها (يا ابن من رفض بيعة سيدنا علي)، رحل صديقي مبكرًا لأنه كان يعرف أكثر مما يجب، توقفت في الإشارة بالضبط خلف عسكري المرور الذي أعطاني ظهره وهو يشير لي بالتوقف وأشار لي أن أتحرك من الوضع نفسه دون أن أري وجهه، ذكرني أمين الشرطة بالمايسترو قائد الأوركسترا الذي يقود العمل كله وظهره للجمهور طوال الوقت، الفرق أن الأخير عندما يستدير يصفق له الجمهور بينما إذا استدار الأول فقد يأخذنا مخالفة حزام.

علي باب الكافيه الملحق بالبنزينة مكتوب (pull )، سأموت قبل أن أحفظ جيدًا الفرق بين (pull) و(push ) الأمر الذي يسبب لي إحراجًا في أماكن كثيرة، أري اللافتة وأحاول أن أركز أيهما أسحب وأيهما أدفع والنتيجة أنني دومًا أدفع الباب بعنف (عندما يفترض أن أسحبه) بشكل يجعل القابعين بالداخل يهرعون لإنقاذ الباب من هذا الجاهل الذي لم يقرأ اللافتة أو أن أسحب الباب بشدة (عندما يفترض أن أدفعه) فأدخل علي القابعين بالداخل بمقبض الباب في يدي، إنها الحيرة نفسها التي أقع فيها عند التمييز بين (أحمد عفت وأحمد فؤاد حسن) فكلاهما موسيقي بشنب ونضارة ويظهران في كل حفلات عبد الحليم.

أخالف أمر الطبيب وأسرق فنجان قهوة مرة يوميًا حتي لا يصيبني قطع العادة بتخشب لا إرادي يشبه تخشب المتزوجات حديثًا، رائحة القهوة عدلت مزاجي قليلاً، بصراحة أنا شخص مزاجي متقلب بالضبط مثل كوبري أكتوبر، يلتمس المقربون لي أعذارًا لا أستطيع أن ألتمسها لنفسي فتتعمق محبتهم في القلب، كان عامل النظافة نائماً فوق أرضية السيارة وفي يده المكنسة الكهربائية ألقي بعيدًا تذكرتي سينما، فكرت لماذا لا يطبق قانون حماية المستهلك علي السينما، أليس من حقي إذا شاهدت فيلمًا ووجدته بضاعة فاسدة أو أن بطله منتهي الصلاحية أليس من حقي أن أقدم التذكرة وأستعيد نقودي؟! فرحت بنفسي وقلت يالي من عبقري لا أقل نباهة عن مكتشف ورق العنب الذي قال لنفسه: ما الشيء الذي يصلح لحشو هذه الأوراق الرقيقة ثم وجد الفكرة فهتف بصوت عال (رز ..رز ).

انتهي العمل في السيارة وخرجت من البنزينة بعد أن علقت في مرآتها شجرة أرز برائحة الفانيليا، إنه حنين للطفولة ولمخبوزات الجدة، فتشت في الراديو عن أغنية تلائم المزاج الجديد فوجدت واحدة أحبها لعمرو دياب، كان الشارع رائقًا وفجأة تذكرت أنني لم أدفع ثمن القهوة، لم يؤنبني ضميري ولم أتعجل العودة فأنا أعرف جيدًا أنني سأعود إلي المكان نفسه بعد 3500 كيلومتر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
المشرف العام ومؤسس المنتدى
المشرف العام ومؤسس المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 3716
العمر : 28
الموقع : www.hosamashor.owno,com
تاريخ التسجيل : 17/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الجمعة ديسمبر 18, 2009 6:01 am

رائع بجد
شكرا على مجهودك الجميل

_________________


منتدى عشاق ومحبى حسام عاشور "" ادارة المنتدى ترحب بالا اعضاء]
The Biggest Datebase For hosam ashor On The Internet
(( THE OFFICIAL MONTADA OF LOVELY HOSAMASHOE ))
u]http://hosamashor.owno.com/index.htm]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hosamashor.own0.com
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الجمعة ديسمبر 18, 2009 10:26 am

عدد الضحايا


سقط عدد من المواطنين الروس قتلي في حريق شب بأحد الملاهي الليلية فأعلنت الحكومة الروسية الحداد العام لمدة ثلاثة أيام، في مصر يتساقط البسطاء أثناء رحلة البحث عن لقمة العيش (وليس في البارات) مهروسين في قطار أو غرقي في النيل ولم تفكر الحكومة يومًا في إعلان الحداد العام حزنًا عليهم، لأن الحكومة لا تراهم (بشرًا) وتراهم مجرد( عدد الضحايا)، الحكومة قاتل جبان يخشي أن يعتبر الجميع مشاركته في جنازة ضحيته اعترافًا بالجريمة.

مقال اليوم وقفة حداد علي أرواح الراحلين البسطاء الذين نحسبهم عند الله محلقين علي أبواب جنته في انتظار أن تُفتح لهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الجمعة ديسمبر 18, 2009 10:28 am

بطانية لكل مواطن


هل تبحث عن صدقة جارية ذكية، وأنا لا أعني بذكية أنها صدقة ديجيتال تجعلك تبدو أمام نفسك في أزهي هاي رزليوشن، ولكنني أقصد بذكية أنها قليلة التكلفة لكنها عظيمة الثواب..والله أعلم.

في ليالي الشتاء القارس القادمة كلمني عن صدقة أعظم من بطانية تقدمها لشخص قد يحتاجها، أراك صديقي القارئ قد بدأت تفكر فيمن حولك بحثا عمّن يستحق، صدقني القائمة أكبر مما تتخيل، لا تغرك البيوت المغلقة علي أصحابها تحسبهم (متدفيين) من التعفف، ربما ليست لديك فكرة عن خمسة أشقاء يشتركون في بطانية واحدة يتجاذبونها طوال الليل والمحظوظ منهم هو الذي يستطيع أن يشعر بالدفء لنصف ساعة كاملة، ربما ليست لديك فكرة عن الأمهات اللاتي تلتمسن الدفء في التدثر بسجادة الصلاة، ربما لم تر من قبل بيوتاً تختبئ من البرد في كليم نوبي خشن ثقيل ورخيص، ربما لم تسمع عن عائلة تتدفأ بأن تحكم إغلاق منافذ سيوف الهواء بورق الصحف والكراتين، ربما لم تمر بأسرة أشعلت النار في خليط من الحطب والصحف القديمة أمام باب منزلها وجلست تحصل علي شحنة من الدفء قبل أن تدخل لتنام بالداخل في عراء قارس، ربما لم تعايش عائلة يبحثون عن الدفء بالنوم متجاورين ملتصقين ببعضهم البعض يخبئ هذا رأسه في صدر الآخر ويخبئ هذا قدميه أسفل قدمي شقيقه.

إنها شهور صعبة قادمة من حق كثيرين أن نقف خلالها، إلي جوارهم ببطانية، ستتصدق بمال قد يحيرهم فالالتزامات كثيرة وقد يفضلون تحمل البرد علي تحمل جوع الأطفال مثلا، ستتصدق بطعام ولكن هل يحلو الطعام دون أن تسرق بعده ساعة نوم تحت البطانية؟ قد تتصدق بتكلفة العلاج لكن صدقني الوقاية خير منه.

هناك شخص مع كل (تقليبة) له في الفراش سيدعو لك، في كل مرة يسحب طرفي البطانية ويشبكهما أسفل ظهره ليحكم التفافه بها سيدعو لك، في كل مرة يعود فيها إلي المنزل هرباً من برد الشارع القارس فيخلع حذاءه ويلتف بالبطانية ويستعيد توازنه كإنسان سيدعو لك، في كل مرة تجلس الجدة تحت البطانية وتجمع حولها أحفادها تقص عليهم حواديت حتي يناموا باستغراق، في كل مرة يشتاق فيها زوج لملاقاة زوجته بحميمية دون أن يحول البرد بينهما وبين هذه السعادة المسروقة؛ لأنه لا يخشي أن يصاب بالتهاب رئوي سيدعو لك، في كل مرة تنام الأم فيها مطمئنة؛ لأن طفلها (متغطي كويس) ستدعو لك.

البطانية رخيصة لكن معناها عميق وأثرها لا يمكن وصفه في كلمات فأنت تعرفه جيداً، كل ما عليك أن تسحب واحدة لتغطي بها عائلة، من المؤكد أنك مثلي شخص كثير السيئات (هذه شيمة المفرطين في الدفء أصحاب أكثر من بطانية ولحاف علي فراشهم )، لذلك فأنت تمتلك فرصة ذهبية للتخلص من ماضيك القذر، أقول - والله أعلم - إن كل عمل مشين قد صدر عنك في حياتك سيختفي مع كل مرة يصحو فيها طفل ويغادر موقعه تحت البطانية وقد احمرت خدوده.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الجمعة ديسمبر 18, 2009 10:31 am

Weekend



ماحدش فاهم حاجة... تولي حسام حسن مسئولية تدريب الزمالك فتعادل الأهلي بصعوبة مع الاتحاد، وأقام منتظر الزيدي (حسب اليوم السابع) مؤتمرا صحفيا في باريس للحديث عن نضاله بالحذاء ضد بوش، فضربه صحفي عراقي آخر بالحذاء واتهمه بالولاء للديكتاتورية وقال له (وهذا حذاء آخر لك) تفاداه الزيدي بمرونة أقل من مرونة بوش، وانهال شقيق الزيدي ضربا علي البطل الجديد، إلي أن أخرجه الأمن من القاعة. الجزائر تجر «ناعم» مع مصر وتعالج الخطأ بذكاء، فهي لا تعتذر لكنها تقوم بكل ما يبدو اعتذاراً مثل أن تصوت لمندوب مصر في انتخابات المنظمة البحرية الدولية عن طريق مندوبها الذي قال إنه فعل ذلك بتوصية من وزير الخارجية، ووزير الخارجية نفسه قال إن العلاقات بين البلدين لا تحتاج إلي وساطة وأنهم يدرسون تعويض خسائرنا هناك، الحكومة لا تشارك في تشييع جنازة الأميرة فريال وتكتفي بإرسال شخص مجهول يعترض علي لف الجثمان بعلم مصر، والبرادعي (حسب جريدة الدستور) يشترط وجود حكام أجانب للمشاركة في انتخابات مباراة الرئاسة في الوقت الذي تتحدث فيه الميديا عن ارتفاع شعبية علاء مبارك للدرجة التي تجعل إحدي الصحف تتحدث عن ترشيحه للرئاسة، ولا البرادعي ولا علاء ولا أي حد مرشح لخوض الانتخابات، لاحظ أن أيام العيد شهدت ثلاث حالات انتحار بسبب الفقر في ثلاث محافظات مختلفة، في الوقت الذي كوفئ فيه لاعبو المنتخب علي إخفاقهم في أم درمان بستة ملايين جنيه، وعوضت الحكومة هذه المصاريف من جنينة الحيوانات بأن رفعت سعر تذكرة الدخول في العيد إلي الضعف.

تزداد يوما بعد يوم أعداد المصابين بإنفلونزا الخنازير، الأمر أصبح مخيفا والتجمعات أصبحت مصدر خطورة، ومع ذلك شهدت أيام العيد أكثر من 500 حالة تحرش جماعي دون أن يتعلموا الدرس من آخر المصابين بالفيروس نتنياهو (أكبر متحرش في العالم) الذي نصحه الأطباء بالراحة التامة، لكننا لم نعرف من الذي نصح هاني سرور عضو ـ مجلس الشعب ـ بالاختباء والهروب قبل صدور الحكم بالسجن ضده في قضية الدم الملوث، لكن المؤكد أنه هو الشخص نفسه الذي نصحه بأن يعلق في شوارع الأزبكية (دائرة سرور الانتخابية) لافتات قماش عريضة تهنئ أهالي الدائرة الكرام بعيد الأضحي، الأمر الذي قد يحول سرور إلي أسطورة في عيون أهل دائرته فهو من الحكومة، لكنه هارب منها ويتحداها في الوقت نفسه بلافتاته، فات الداخلية أن تكلف أمين شرطة بجاكيت جلد وطبنجة بملاحقة معلقي هذه اللافتات، فهم بداية الخيط الذي كان سيقودهم للوصول إلي هاني، لكن إذا كانت الشرطة لم تنجح في منع التحرش في وضح النهار فكيف لها أن تضبط معلقي اللافتات في ظلام الليل؟ لم تنجح الشرطة بالرغم من أن تقرير (ملتقي منظمات حقوق الإنسان المستقلة ) قال إن مصر أصبحت دولة (بوليسية).

أحمد حسن يسدد وحراس المرمي يجاملونه لأنه كابتن المنتخب الوطني، هي المجاملة صدقني عزيزي القارئ، وإلا ما معني أن يقوم الوزير رشيد بضم الكابتن حسن حمدي لعضوية جهاز حماية المستهلك؟ بصراحة الأسبوع الماضي كان غريبا للغاية ولم يكن بالصحف أي خبر منطقي غير الخبر الذي نشرته جريدة «المصري اليوم» في بداية الأسبوع عن سيدة وضعت طفلا برأسين في الإسماعيلية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الجمعة ديسمبر 18, 2009 10:37 am

بلاغ للمهندس سميح ساويرس


المهندس سميح ساويرس من أفضل رجال الأعمال في مصر من حيث التعامل مع الصحافة ووسائل الإعلام، وسبق لي أن نشرت شكوي لأحد المواطنين في هذا المكان فاستجاب لها سريعًا وأرسل ردًا مرفقًا به قرار الشركة بحل هذه المشكلة، لذلك أعود إليه اليوم بشكوي جديدة جماعية من سكان مدينته الجديدة بالسادس من أكتوبر، وهي شكوي غريبة للغاية ومستفزة وتعطي انطباعًا سلبيًا عن واحدة من كبري شركات الاستثمار في مصر، صاحب الشكوي الذي يتحدث بالنيابة عن آخرين طلب مني ألا أذكر اسمه، وأنا احتفظ ببياناته للمهندس سميح إذا قرر أن يتدخل لحل هذه المشكلة وهو الأمر الذي أثق في أن المهندس سميح سيقوم به علي أكمل وجه، لن نطالبه بمعاقبة موظفيه فهو أمر لا يحق لنا ولكن نطالبه بحماية حقوق البسطاء وله الشكر مقدمًا.

تقول الشكوي:

«عند فتح باب الحجز لوحدات المشروع السابق ذكره ذهبت إلي مقر المشروع أنا وعائلتي ونال الشكل الجمالي والموقع الخاص به إعجابنا الشديد ورأينا فيه مكانًا صحيًا للإقامة ونشأة أبنائنا في المستقبل، ثم قمت بالإجراءات المتبعة حتي تم التخصيص وقمت بمعاينة الوحدة المخصصة بالموافقة عليها من عدمه وبالفعل كانت تتميز بكل ما كنت أتمناه حيث إن موقعها بحري وعلي شارع رئيسي وأمامها مساحة واسعة وقيل لي إنها ستكون «LAND SCAPE» أو مولاً تجارياً أو نادياً وعلي كل الأحوال قريبة جدًا من البوابة وتري الأهرامات الثلاثة بوضوح ومن وجهة نظري كانت متميزة للغاية فوافقت فورًا واستكملت الإجراءات وسداد باقي المستحقات لإتمام عملية الشراء.

( ملحوظة : تم دفع أكثر من 85 % من ثمن الوحدة كاش) وبعد الاستلام ووضع الأثاث الخاص بي أقمت فيها بالفعل لمدة شهر ثم سافرت أنا وزوجتي خارج البلاد لمدة شهرين وعدت ففوجئت من المقيمين والعاملين في المشروع بأنه تم اقتحام عدد كبير من الشقق المجاورة لي من أهالي منطقة الدويقة المنكوبة وأنه تم تمليكهم تلك الوحدات المقتحمة. وعند سماع هذا ذهبت إلي الإدارة وقابلت (الأستاذ عمرو / قسم خدمة ما بعد البيع) واستفسرت عن صحة ما سمعت فأكد لي ذلك وطلب مني إحضار العقد الخاص بي لأنه سيتم إخلاء تلك الوحدات وتبديلها بوحدات أخري وأنه عليَّ إخلاء الوحدة الخاصة بي بعد العيد مباشرة. وعندما استغربت من هذا القرار قيل لي إن لديهم أوامر بهذا واستفسرت عن الوحدة البديلة فقيل لي إن هناك وحدة معينة مفروضة عليَّ وهي ما زالت تحت الإنشاء وتتنافي مع كل ما وافقت عليه في الوحدة السابقة من حيث الموقع والمميزات السابق ذكرها، ورفضت أن أقبل هذا العرض المجحف ولم أجد أي حلول أخري وقلت لهم إن هذا من الناحية المنطقية والأدبية غير صحيح، فأنا لدي عقد لوحدة معينة ارتضيتها وأقمت فيها فكيف يتم أخذها مني وإعطاؤها لآخر دون تعويضي بمثلها أو علي الأقل ما أرتضيه وكيف أبقي فيها ولو كان هذا ممكناً بعد تغيير الأجواء المحيطة ونوع الجيران مع احترامنا الشديد لهم. وصراحة لم أجد رداً ولم تكن هناك صلاحيات أو آليات مع الموظفين المختصين بالتعامل مع تلك الأزمة، وعندما طرحت استرداد ما دفعت قيل لي إن هذا غير ممكن بناء علي قانون التمويل العقاري، وعندها انتهت كل محاولاتي لحل المشكلة.

وأنا أرجو من سيادتكم مراعاة جميع ما تقدم، علمًا بأنه ليست لي مطالب مستحيلة أو غير مستحقة، وكل ما أرجوه أن أحصل علي وحدة بها المميزات الموجودة بوحدتي التي أقيم بها (والتي يطلبون مني إخلاءها) أو الحصول علي ما دفعته دون أي خصومات. علمًا بأن هذا سيلحق بي أضررًا مادية- حيث ارتفعت أسعار العقارات في العامين النقضيين- وأضرارًا معنوية حيث سأكون دون مكان للإقامة حتي الحصول علي بديل».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الجمعة ديسمبر 18, 2009 10:38 am

ماحدش كبير علي الأدب



المقهي أصلاً متر في متر لكن بحكم موقعه الاستراتيجي في وسط البلد يديره عم أحمد كأنه مملكته الخاصة.

أخرج الموبايل عدة مرات من جيبه ينظر إلي شاشته ثم يعيده إلي جيب جلبابه، عم أحمد إذن يريد أن يسمعها مني (مبروك يا عم أحمد علي الموبايل ) رد بعنف: (مبروك علي إيه؟).

وقفت المجذوبة أمام باب المقهي وابتسمت لنا ابتسامة مخيفة ثم انتقلت إلي الرصيف المقابل وأخرجت من البؤجة بطانية افترشت نصفها وتدثَّرت بالنصف الثاني وقالت بصوت متعال: (هاتلي شاي)، أخرج زبون جنيهًا ووضعه علي الصينية الموجودة أمامه وقال لعم أحمد: (هاتلها شاي علي حسابي) لكن عم أحمد تجاهلهما.

دخل علينا رجل له هيبة لواءات المعاش ومعه زوجته الأرستقراطية، تغيرت ملامح عم أحمد، ألقي الرجل السلام ودخلت زوجته في الموضوع مباشرة (إحنا آسفين يا عم أحمد ع اللي حصل والله البيه مانامش من إمبارح بسبب الموضوع ده، (اكتست ملامح عم أحمد بالخجل وقال: (وماينامش ليه بس؟ ماحصلش حاجة)،أخرجت الزوجة ورقة بخمسين جنيهًا من حقيبتها وقدمتها لعم أحمد (طيب علشان خاطري خد دول ده تعويض بسيط عن اللي حصل) قابلها عم أحمد بالصمت (والنبي وحياة أولادي ماتكسفنيش) قالت الزوجة، مد عم أحمد يده وأخذها (عشان بس حلفتيني أنا هاخدها بس هاحطها في أقرب جامع. . أنا مابأقبلش العوض)، انكسرت نظرة الرجل ذي الهيبة وألقي السلام منصرفًا بعد أن ألقي نظرة أخيرة في وجه عم أحمد (يعني مسامح؟) قال له عم أحمد: (مجيتكم لحد هنا تنسي الواحد كل اللي ضايقوه مش انتوا بس)، ابتسمت الزوجة وسحبت زوجها وانصرفا.

رن موبايل عم أحمد فأخرجه قائلاً: (مش ممكن الصداع ده) ثم رد (أيوه حضرتك أنا في القهوة وفي انتظارك. . تشرفي يا بنتي)، لمح عم أحمد الفضول يطل من وجهي (أصل الموبايل ده أنا لقيته في سيدنا الحسين إمبارح والست صاحبته كل شوية تتصل تتطمن إنه لسه معايا. . بتقول إنها كانت بتزوَّر أباها العيان لسيدنا الحسين).

سألت عم أحمد عن الرجل الوقور وزوجته فقال لي: (واحد من الورشة اللي جنبنا خد شاي، رجع الصينية والكوبايات وبدل ما يدخلها جوه سابها علي عربية راكنة قدام القهوة، قبل ما أخدها لقيت الراجل ده بيفتح باب العربية وبيرمي الصينية والكوبايات في الأرض وكسرها ميت حتة، الناس الموجودون زي حضرتك هاجوا عليه ولسه هيكلموه قلت لهم ماحصلش حاجة، العيب علي الحيوان اللي ساب الصينية علي العربية ومااحترمش صاحبها، الراجل اتكسف وقال لي الكوبايات دي تمنها كام؟ قلت له لما زبون عندنا بيكسر كوباية مابناخدش منه تمنها. . عيب. . )، لاقت الحكاية استحسان الحاضرين فعطف علينا عم أحمد بالدرس المستفاد منها (مش هو راجل أقوي مني وممكن ياكلني؟ بس أهو جالي لحد عندي عشان ماحدش كبير علي الأدب).

قطع كلام عم أحمد وصول صاحبة الموبايل التي عرضت علي عم أحمد ورقة بعشرة جنيهات وأصرت علي أن يأخذها (يا ستي أنا لو عايز فلوس ماكنتش رجعت لك الموبايل أصلاً).

انصرفت السيدة ولمحنا في سيارتها رجلاً عجوزًا وبينما السيارة تبتعد أطل المقعد المتحرك من حقيبتها، اختفت السيارة فأصبحت المجذوبة في مواجهتنا أطلت من تحت البطانية وصرخت (فين الشاي؟)، نظر لها عم أحمد شذرًا وصرخ هو أيضًا (حاضر)، أعدَّ الشاي وقبل أن يخرج به من المقهي باتجاهها مد يده بخفة والتقط الجنيه ووضعه في جيبه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الجمعة ديسمبر 18, 2009 10:42 am

حلوة بلادي



قلت عقب ماتش 14 نوفمبر إنني شعرت بالارتياح والتعاطف مع علاء مبارك، كنت أول من يكتب جملة مدح إنسانية جداً في حق هذا الرجل وذكرت أسبابي، بعدها تحول السيد علاء مبارك إلي موضة البرامج الحوارية والرياضية، الرجل يحظي بقبول ربَّاني، أخشي أن يفسده كثرة ظهوره في وسائل الإعلام مهاجماً لبعضها مثل (مجلة أكتوبر التي هاجمها لأنها صدرت بغلاف مكتوب عليه «مبروك للجزائر»، وهو حقها يا سيدي الفاضل وواجب علينا أن نحترم وجهات النظر المختلفة، وهو واجب مضاعف بالنسبة لك؛ لأن كلماتك محسوبة وهي دائماً محل تفكر من كثيرين يحبونك) ، أخشي أن تفسد محبتنا له مجاملات فجة علي الهواء مثل أن يقول له عمرو أديب (الله..ده إنت بتتكلم زينا ) أو أن يقول له تامر أمين (خد راحتك ده إحنا حتي لو فكرنا نقطع عليك الخط مش هيتقطع)، أو أن يكون كلامه مؤثراً وداعياً للبكاء بحرقة مثلما فعل خالد الغندور، أرجوكم لا تفسدوا علينا استمتاعنا بوجود شاب قريب من مؤسسة الرئاسة بسيط ومتواضع يعترف بأنه لا يصلح كرئيس أو وزير ويعترف أنه مثلنا، نحن أبناء الطبقة المتوسطة والأقل، متعصب كروي لمنتخب بلاده ويراه جديراً بالمساندة والاحترام.

لكن لماذا أخذت قضية الجزائر هذا المنحني الجنوني؟، لأن المشاعر الوطنية مثل أي مشاعر أخري بحاجة دائماً إلي تفريغ، أخص بالذكر المشاعر الجنسية التي تنكِّل بشاب غير قادر علي الزواج فتحن عليه الطبيعة وتمنحه مخرجاً اسمه الاحتلام، صحيح أنه ليس علاقة جنسية كاملة لكن التصريف هو الهدف وهو الذي يحمي هذا الشاب من المرض أو الجنون، مشاعرنا الوطنية أيضاً لا تجد مصرفاً حقيقياً فأصبحت قضية الجزائر مناسبة جعلت الثمانين مليوناً يحتلمون لدرجة أننا علي وشك أن نغرق الجزائر برئيسها بوتفليقة.

انس بوتفليقة وخلينا في «بوتريكة» فهو الرجل الذي سيذكره التاريخ بكل خير.

أزعجني أن يذكر راديو أن حالة أبو تريكة النفسية سيئة وأن إصابته بشرخ في القدم نفسية، كابتن أبو تريكة أحب أن أقول لك: ماحصلش حاجة تدعو للحزن، عدم وصولك إلي كأس العالم لا يقلل من محبتك أبداً، لأننا وقعنا في غرامك قبل ذلك بكثير ولن يفقد أب محبة أولاده له لأنه عجز في يوم أن يشتري لهم الحلوي التي يحلمون بها، ثم ما الذي استفدناه من دخول كأس العالم؟، كان لدينا فريق هناك منذ عشرين عاماً، أصبح الهدف الوحيد الذي أحرزه من ضربة جزاء مادة للسخرية، أما لاعبوه فقد أصبح واحد منهم عضو مجلس شعب ملاحقاً قضائياً، وواحد مدرباً يقود الفرق التي يدربها من المدرجات كعقوبة لسوء سلوكه وواحد مدرباً مساعداً لفريق يصارع من أجل البقاء والباقون عواجيز فرح في استوديوهات التحليل الرياضي ينقدون المباريات بروح العوَّام اللي علي البر، أما المدرب صاحب الإنجاز الحقيقي فقد اختفي تماماً ولم تعد سيرته مطروحة في أي مناسبة (تحية للكابتن محمود الجوهري)، في المقابل نردد دائماً بفخر أسماء الكبار الذين لم يشم واحد منهم رائحة كأس العالم «بيبو، وفاروق جعفر، وعلي أبو جريشة، والضظوي، وصالح سليم وغيرهم»، نظرتنا لك تجاوزت فكرة البطولات، نحن نراك لاعب الترسانة الذي قطع بكفاحه الطريق من دوري المظاليم إلي منصات التتويج والتكريم في مختلف دول العالم، يا راجل ده أنت بالنسبة لنا كأس عالم في حد ذاتك.

نتمني أن نسمع رأيك في الأحداث الأخيرة وأن تحصل علي عشر دقائق من الأربعين التي حصل عليها علاء مبارك في «البيت بيتك»، كما كنت أود أن أعرف رأي الدكتور البرادعي في هذه القضية، فالفرصة مناسبة لأن نسمع منه جملة مفيدة وليس مجرد تلميح، في كل الأحوال رأي البرادعي سيكون وقوراً وعقلانياً بشكل قد يفسد كل الجماهيرية التي حصدها علي الفيس بوك، وعليه أن يتعلم درساً من نجم الجيل الذي أعد كليباً عن حفلاته الناجحة خارج مصر، مصحوباً بتعليق صوتي لمقدمة النشرة الإنجليزية تحكي فيه عن نجاحه الساحق وفي نهاية الكليب استغل النجم الفرصة وقرر أن (ينقط) في الفرح فوجه نداء وطنياً بالمرة يدعو فيه للوحدة الوطنية علي طريقة (كوهين ينعي ابنه ويصلح ساعات)، أما بكاء الفنان الكبير محمد فؤاد علي الهواء فقد احترت في اختيار التعليق المناسب عليه؛ لأنني من محبي ليلي مراد التي رحلت في مثل هذا اليوم، تحل ذكري وفاتها، بينما صوتها يرن في صدور الكثيرين من أهالينا (يا رايحين للنبي الغالي..هنيالكم وعقبالي).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الجمعة ديسمبر 18, 2009 10:44 am

القوة ثم الاتحاد وليس العكس




القصة الطيبة التي درسناها في كتاب القراءة الطيب عن الشيخ الراقد في فراش الموت وحوله أولاده يعلمهم درس (في الاتحاد قوة) بأن جعل كل ابن يمسك عصا ليكسرها فيكسرها الابن بسهولة ثم يجمع كل العصي في حزمة ويطلب من كل ابن أن يكسرها فيفشل فنخرج بالدرس السابق ذكره، تلك القصة الطيبة كانت فخًّا سياسيًّا وقعت فيه قيادات متعاقبة بأن حاولت أن تطبقه علي الأمة العربية.

دول ضعيفة متفرقة عندما تتحد ستصبح كيانًا قويًا، هذا ما تقوله النظرية وهنا تكمن السذاجة، فوحدة الضعفاء تمنحنا تجمعًا أكثر ضعفًا مثل أن نفتح مستشفيين حكوميين علي بعضهما لنعلن الناتج النهائي صرحًا طبيًّا، لديك الآن تكتل للبيروقراطية والفساد والجهل وقلة الضمير يقوي بأن تغذيه بالمزيد من الأشياء نفسها.

الأصل في الموضوع أن تكون قويًّا ثم تتحد مع من يضاهيك في القامة لا من يضاهيك في اللغة والديانة فقط، عندما اتحدت الدول الأوروبية (ذات اللغات المختلفة) كانت كل دولة ناجحة ومتحققة وقوية في حد ذاتها، شعورها بالقوة رفع درجة طموحها وجعلها تحاول أن تحافظ علي هذا النجاح وتضمن مستقبله فاتحدت وهي تملك ثقافة الاتحاد، لكن أن يتحد الجهلاء، أن تتحد دول نظامها قاسٍ وعنيف، أن تتحد دول فقيرة ومعدمة، أن تتحد دول تعشش فيها الأمراض والأوبئة، فذلك هو الجحيم بعينه.

القوة شرط للاتحاد والعكس ليس صحيحًا دائمًا، لماذا فشلت وحدتنا مع سوريا؟ لأن إحدي الدولتين كانت أقل قوة من استيعاب الأمر فبدا لها وكأنه احتلال أو سيطرة علي السلطة، لو كانت الدولتان ندًّا لما خطر في البال مثل هذه المخاوف، لماذا فشل اتحادنا مع ليبيا لأن الأخيرة شعرت أن الوحدة تلغي شخصيتها.. لأنها ضعيفة، لماذا فشل اتحادنا مع العراق واليمن؟ لأن الدول الثلاث تعاني المشاكل نفسها بلا حلول، فأصبح اتحادها عبئًا إضافيًّا بخلاف سوء نية البعض في سعيه لهذا الاتحاد.

المصريون فقط لديهم صيغة أخري للوحدة فهم متحدون شعبيًّا مع كل دولة عربية علي حدة، تُحتل الكويت فيفر أهلها إلي مصر، تُحتل العراق فيفر أهلها مصر، وكذلك لبنان والسودان وفلسطين. حكام معزولون أو معارضون، مطرودون أو مثقفون وفنانون يبحثون عن فرصة، تستقبلهم مصر بعقد اتحاد عرفي لا رسميا وسيظل هذا السيناريو منصوبًا بحكم أخلاقنا، مصر هي الشقيقة الكبري بابتسامة سائقي التاكسي في وجوه الضيوف لا بالحكومات، بأخلاقنا وكرم ضيافتنا لا بالمعاهدات، بقدرتنا المذهلة علي التسامح لا باتفاقيات الشراكة، نحن كشعب نلعب لعبة الاتحاد ليس بحثًا عن القوة ولكن لأننا أقوياء بالفعل، وغضبتنا علي الجزائر هي غضبة القوي لذلك وأراهنك صديقي القارئ سننسي الاستفزاز الجزائري وسنستقبلهم بعد فترة بكرم ضيافة تعلوه طبقة من العتاب تزول في دقائق (كان النسيان سيصبح أسهل لو كنا صعدنا إلي كأس العالم)، أما الشيخ الذي فشل أبناؤه في كسر حزمة العصي فقبل أن يعلمهم كان يجب عليه أن يعالجهم من الأنيميا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الجمعة ديسمبر 18, 2009 10:45 am

التطبيع مع الجزائ
ر



> اكتشاف الأسبوع: من القائل إن المليون شهيد الذين تفخر بهم الجزائر ضحايا النضال الوطني؟ من المؤكد أنهم ضحايا التعصب الكروي الذين استشهدوا مع انطلاق فعاليات الدوري الجزائري في الستينيات، بدليل أن المناضلة الجزائرية الأشهر (جميلة بو حريد) مازالت حية ترزق.. في باريس.

> نقلة الأسبوع: السادة صناع السينما، لم يعد مشهد حرق العلم الإسرائيلي في الأفلام المصرية مثيرًا للحماس والتصفيق، الجديد هو حرق العلم الجزائري، وأصبح موضوع المحاكمة الشعبية لمن سافروا إلي تل أبيب مملا، الجديد هو مساءلة من يثبت أنه زار وهران، فالتطبيع لم يعد منذ هذه اللحظة تهمة لمن يتعامل مع الصهاينة، الجديد أن التعامل مع الجزائريين أصبح هو التطبيع، وبناء عليه سيكون علي رأس المطالب الشعبية في الفترة القادمة هو طرد السفير الجزائري من مصر. لا تنزعج صديقي القارئ لأنني ساويت بين إسرائيل والجزائر، لكنني مصري بالأساس ومهموم بأبناء بلدي أكثر من أي شعوب عربية أخري، ولكي تفهم قصدي أذكرك بأنه منذ الستينيات لم تتدخل القوات المسلحة المصرية لحماية أبناء هذا البلد إلا مرتين، الأولي ضد إسرائيل والثانية منذ أيام في حرب المشجعين المصريين العزل ضد الميليشيات الجزائرية في الخرطوم.

> أمنية الأسبوع: بعد أن (اتروقنا) علي يد الجزائريين في شوارع الخرطوم المظلمة بالحجارة والسيوف، أتمني من مسئولي اتحاد الكرة المصري أن (ينشفوا شوية) وأن نراهم (بيروقوا) الجزائريين بالسياسة والقانون، وإذا كان سمير زاهر يفكر في أن يتسامح في حقه مع (روراوة) الذي رفض أن يصافحه، فأنا أقول له (مش من حقك ) لأنه رفض مصافحة رئيس اتحاد كرة (مصر)، الإهانة هنا جماعية يا سمير بك ولا تحتمل المهادنة، أما ملف أحداث المباراة وما بعدها فيجب أن يتقدم به قانونيون للفيفا ولتكن معركة نديرها باحترام يليق بنا لنحافظ علي ما تبقي من رونقنا أمام العالم.

> خدعة الأسبوع: هناك من يقول (كويس إننا مافزناش هناك وإلا كانوا دبحونا ) وهو كلام شكله منطقي، ولكنه مجرد تخريجة جديدة للمبررات التي نصبر بها أنفسنا بعد الهزائم، أخشي أن نسمع بعد أسبوع نغمة أن المنتخب كان حريصًا علي الهزيمة حرصًا علي أرواح المشجعين المصريين.

> رجاء الأسبوع: صحيح أننا فخورون بوصول الموسيقار محمد فوزي إلي نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا، وصحيح أنه يمثلنا هناك بموسيقاه حيث إن النشيد الوطني الجزائري من ألحانه، لكنني أرجو من الفنان منير الوسيمي نقيب الموسيقيين أن يبحث عن تخريجة تجعلنا نسحب لحن موسيقارنا العبقري من الجزائريين (خسارة فيهم مزيكة محمد فوزي).

> طلب الأسبوع: الملايين التي كانت ستنهال علي لاعبي المنتخب بعد وصولهم لكأس العالم، الملايين التي كان يدخرها رجال الأعمال والشركات الكبري لهذا الغرض.. أرجو ألا تعود إلي الخزائن مرة أخري، وأتمني أن نستفيد منها وأن نوجهها إلي عمل الخير ونحن مقبلون علي موسم، والبسطاء بحاجة لهذه النفحة التي يمكن أن تأخذ أشكالاً كثيرة، وصدقوني سيفرح البسطاء بهذه النفحة أكثر من فرحتهم ليس بالوصول إلي كأس العالم فقط، ولكن أكثر من فرحتهم بالفوز به.

> سؤال الأسبوع: هتعملوا إيه في أمير سعيود؟

> تحية الأسبوع: بعد نهاية الماتش بدقيقة، صمت كل من في المنزل وانهالت دموع البعض وصدر قرار بإغلاق صوت التليفزيون. كان الصمت مطبقًا ثم شقه فجأة صوت قادم من عمارة مجاورة أو ربما من العمارة نفسها، صوت لشخص لا أعرفه هتف بحرقة ومن أعماق قلبه (تحيا مصر) قالها مرة ثم صمت، فانهمرت الدموع من جديد..تحية له.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الجمعة ديسمبر 18, 2009 10:46 am

العاهرة المستديرة


قبل الماتش أخرجت العلم الكبير من شباك السيارة، كلما مررت بجوار سيارة أخري عزف قائدها علي الكلاكس تحية العلم الجديدة (تيت تيرتت تيت ..مصر )، كلما مررت بشخص يسير علي قدميه ابتسم ورفع في وجهي علامة النصر، في إشارة دار السلام اختطف واحد العلم من يدي ثم غطي به مقدمة سيارتي وانحني يقبل العلم قبل أن يعيده لي وهو عاجز عن الكلام يكاد يرتعش من فرط الحماس، سيناريوهات مشابهة أراها تتكرر علي طول الطريق مع سيارات كثيرة يطل منها نجم الأسبوع الماضي (العلم).

بعد الماتش خرجت بالعلم نفسه في السيارة نفسها في الشوارع نفسها ومررت تقريبًا بالناس نفسها، لكنني شعرت بأني لم أكن أقود سيارتي بل آلة الزمن التي هبطت بي في شوارع القاهرة ليلة نكسة يونيو، تدرجت تعليقات من مررت بهم حاملاً العلم بعد المباراة بمرور الوقت بدأت ب (شيلُه ..شيله ) ثم ( يا عم قطّعُه ) ثم دخلت في مرحلة (البسُه) وأشاحت عشرات الأيدي في وجهي غاضبة، والتقيت بأكثر من شخص عملوا نفسهم مش عارفين العلم ،إلي أن اقتربت من المنزل ومررت في إضاءة الشارع الخافتة برجل ما إن رأي العلم حتي اتخذ وضع البصق بأن سحب من صدره بصوت عالٍ كمية من البلغم وقبل أن يقذفها في وجهي اكتشف أنني جاره فكتم البصقة، وفي الوقت نفسه كان مضطرًا لأن يلقي عليَّ السلام فخرجت تحيته وكأنها صادرة عن مسخ يتحدث والبلغم يسيل علي جانبي فمه.

قبل الماتش الجميع يتحدث عن جمال السودان والروابط العميقة وأننا بلد واحد، الجميع يقول إننا كنا موفقين في اختيارها للمباراة الفاصلة وأننا سنلعب في استاد القاهرة فرع الخرطوم، كنت ألفت نظر أصدقائي لأشياء كثيرة كذبوها، قلت لهم اللقطات الواردة من شوارع الخرطوم لا يظهر بها شيء سوي علم الجزائر، وأنهم منذ فترة حاصروا السفارة المصرية، وأنهم غير ملزمين عاطفيًا بالوقوف إلي جوارنا وأنهم لن يستطيعوا أن يؤمنوا تغطية أمنية للمباراة وأنني أتوقع كارثة.

بعد الماتش كنت أتلقي مكالمات تدور في فلك جملة واحدة (عندك حق )، قضيت الليل كله وشعوري بالشفقة مزدوج، جزء منه علي المكالمات التليفونية المليئة بالصراخ والاستغاثة التي كان الأستاذ إبراهيم حجازي يتلقاها علي الهواء في برنامجه من المصريين المطاردين في ظلام ليل السودان، وجزء علي الأستاذ ابراهيم نفسه الذي تجاوز الستين بقلب دخل غرفة العمليات أكثر من مرة، أشفقت عليه بعد أن أصبح ملزمًا بأن يمتد برنامجه من العاشرة مساءً حتي السابعة صباحًا بدون توقف ليطمئن علي الناس هناك وليطمئن أهاليهم هنا، أما السودانيون فقد اختفوا بعد أن احتلت العصابات الجزائرية الخرطوم، كان النوم عصيًّا رغم الإرهاق الشديد، كلما هممت بإغلاق التليفزيون كانت تمنعني مكالمة استغاثة جديدة.

قبل الماتش كنت أقول إنهم قلة من الجزائريين يحاصرون أهلنا في الجزائر، وأنهم لا يعبرون عن بلد المليون شهيد، وأنهم أفضل منا كرويا، وأنهم يخبئون حسرتهم علي اقتراب خروجهم من التصفيات بالعنف مثل أي جمهور متعصب في العالم، وأنهم ضحايا الصحف الصفراء والجهل .

بعد الماتش كلما سمعت كلمة (الجزائر) تذكرت بلغم الجار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
المشرف العام ومؤسس المنتدى
المشرف العام ومؤسس المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 3716
العمر : 28
الموقع : www.hosamashor.owno,com
تاريخ التسجيل : 17/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الجمعة ديسمبر 18, 2009 4:54 pm

شكرا على الموضوع
والمجهود

_________________


منتدى عشاق ومحبى حسام عاشور "" ادارة المنتدى ترحب بالا اعضاء]
The Biggest Datebase For hosam ashor On The Internet
(( THE OFFICIAL MONTADA OF LOVELY HOSAMASHOE ))
u]http://hosamashor.owno.com/index.htm]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hosamashor.own0.com
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الإثنين ديسمبر 21, 2009 4:56 pm

فريق الفنانين

في محاولة للحفاظ علي ما تبقي من الصحة أخوض مباراة كرة قدم مع أصدقائي مرتين أسبوعياً أمام فريق من مراهقي النادي (عبد الله وعبد الرحمن ومارتن وعمر )، آخر مرة نكل فريق المراهقين بنا وهزمونا أربعة صفر، انهار صديقي المسن وأقر بأفضلية الجيل الجديد ليس بسبب فارق اللياقة، لأنه لم يكن شاسعاً، لكنه لفت نظرنا إلي ذكاء الفريق الخصم الذي سجل أربعة أهداف في أربع هجمات، بينما امتلك فريقي الكرة دون تفكير أو خطة فأهدر حتي فرصة التمثيل المشرف وكنا أشبه بفريق الفنانين الذي يشارك في ماتشات الاعتزال.

هل الجيل الجديد أفضل ؟ ممكن طبعاً، ولكن جيلي ليس بائساً لهذه الدرجة؛ فهو آخر الأجيال المحترمة، جيلي هو آخر جيل شاهد فيلما (علي بعضه ) لأنه حرم من نعمة الريموت كنترول التي تسمح له بمشاهدة حتة من فيلم علي روتانا سينما وحتة علي قناة فوكس قبل أن يغير المحطة ليشاهد حتة علي موجة كوميدي، كان فيلم السهرة يحصل علي كامل تركيزنا (يعني هنروح فين تاني؟) الأمر الذي جعلنا آخر جيل نفسه طويل.

نحن آخر جيل تعلم احترام المواعيد لأنه لم يكن يمتلك محمولا يسمح له برفاهية تغيير الميعاد فجأة أو إلغائه دون مقدمات أو الاتصال لتقديم حجة تسمح بالتأخير (أنا علي الكوبري والكوبري واقف )، اتفقت علي ميعاد يعني لازم تلتزم بيه لأنك لا تمتلك أي اختيارات أخري؛ فالشخص الذي واعدته ينتظرك في مكان ما ولديك خياران أن توفِّي بالميعاد أو تخسره علي الأقل لفترة، نحن جيل صاحب أقل عدد من مرتدي النظارات الطبية لأنه لم يكن هناك كمبيوتر تضيع أمامه الساعات وجهاز تليفزيون يعمل 24 ساعة (كان الموسيقار عبد الوهاب ينهي الإرسال يومياً بفرقته العسكرية والسلام الوطني في الواحدة بالكتير)، نحن جيل شهد أقل نسبة عمليات إجهاض ولم يعرف دعاوي إثبات النسب ليس لأنه جيل مترب، ولكن لأنه ماكانش فيه اختلاط أصلا، نحن آخر جيل رئته سليمة لأنه لم يشهد السحابة السوداء، نحن آخر جيل تناول طعاماً صحياً وغذاءً حقيقياً قبل ظهور المايونيز والكاتشب واللحوم المجمدة والفرايز والفواكه المهرمنة والخضراوات التي يجري في عروقها ما يجري في مثانة الإنسان، نحن آخر جيل تعلم أن يُعبِّر عن نفسه بالكتابة الحقيقية عبر هواية المراسلة وخطابات بنت الجيران وزميلة الكلية قبل أن تظهر كتابة النت والموبايلات المسخ المبتورة، نحن آخر جيل استمع إلي تراثنا الموسيقي الأصلي وتعلم منه الكثير لأنه ماكانش علي أيامه نجوم إف إم، نحن آخر جيل كان ألبوم صوره مشرفاً ومحترماً قبل ظهور بنطلونات اللوويست، نحن آخر جيل لديه خيال، فالخيال لا ينمو إلا بالحرمان وماكانش فيه حد محروم قدنا، نحن آخر جيل كان يحترم اللغة العربية قبل ظهور بيس يا مان وكانت آخر حدود الصياعة لديه كلمة قشطة وهي كلمة فصحي، نحن آخر جيل عرف قيمة الأنثي قبل أن تصبح مرطرطة علي النت بمختلف توجهاتها، نحن آخر جيل نام كويس لأنه ماكانش فيه علي أيامه تشاتنج.

صحيح أن الجيل الجديد يمتلك مقومات أكثر تساعده علي الارتقاء بنفسه وتجعله يحرز أهدافاً كثيرة، لكن لماذا أشعر أنه مابيعرفش يمسك كورة؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الإثنين ديسمبر 21, 2009 4:58 pm

البرلمان وسياسة الـ «فَض»!
العبقري الذي اختار لنهاية الدورة البرلمانية مصطلح «فض» يستحق جائزة الدولة في الآداب والفنون، فقد اختار كلمة غاية في البلاغة والدقة، كلمة من حرفين لكنها تتضمن معاني لا حصر لها.

فكلمة فض لها عدة استخدامات شهيرة كلها تتفق مع ما يجري في البرلمان طوال انعقاده، الأمر الذي يجعل نهاية الانعقاد هو «فض» بلا شك.

فكلمة فض تستخدم للمشاجرات والاشتباكات، عندما يتم فض الدورة البرلمانية يتم فض مشاجرات لا تنتهي يستخدم فيها النواب الأحذية وسب الدين وتبادل الشتائم والإهانات والردح ولا مانع من الاشتباك بالأيدي في بعض الأحيان، بالإضافة إلي المشاحنات التي تبدأ من علي سلم المقاعد وتصل أحيانا إلي منصة رئيس المجلس.

تستخدم كلمة «فض» مع الأسواق، يقال «فض السوق» يعني انتهي، والبرلمان هو سوق حقيقية وبالبلدي «سويقة»، فهو مكان للبزنس ولحصول رجال الأعمال علي فرص لتوسيع نشاطهم الاستثماري سواء في الحديد أو أكياس الدم أو السيراميك، وبالنسبة لغير رجال الأعمال هو فرص لبعض النواب للحصول علي تأشيرات الوزراء وبيعها للمواطنين في دوائرهم الانتخابية، وبالنسبة للحكومة هو سوق تشتري منها القوانين التي تحتاج إليها في أي وقت.

تستخدم كلمة «فض» مع الشركات، ففض الشراكة يعني انتهاءها، والمجلس عبارة عن عدد من الشركات، الشركة الأم (الحزب الوطني) وتناطحها الشركة مرات الأب (الإخوان) وهناك شركات تذكرني بمحلات المنيفاتورة التي يملكها شخص ما.. مجرد محل عادي لكنه يضع عليه لافتة تقول إنه شركة (أحزاب المعارضة)، وهناك بعض صغار المستثمرين (النواب المستقلون)، وحسب مقتضيات السوق يتغير شكل الشراكة.

تستخدم كلمة فض لإنهاء السيرة (فضها سيرة)، والمجلس طوال فترة انعقاده هو سيرة للصحف وبرامج التوك شو، سيرة تسمح لهؤلاء بمساحة من أكل العيش حيث تمتلئ السيرة بمناطق مثيرة أحيانًا ومناطق كوميدية غالبًا.

كلمة «فض» تستخدم مع الموالد أيضا، والبرلمان مولد بلا أدني شك والدليل علي أنه مولد هو رئيس المجلس الذي يمثل الشعب عن دائرة «السيدة زينب».

النوع الأخير من الفض، هو نوع يحمل دلالة جنسية، وأعتقد أننا نعرفه جميعًا ونشعر به، فقد فعلها معنا مجلس الشعب كثيرًا ولم ينج منه أحد منا نساء أو رجالا، إذن وبمناسبة بدء دورة برلمانية جديدة أدعو الشعب المصري للوقوف (60 دقيقة حدادًا) علي بكارتنا التي فُضت إثر (تمرير) قوانين عديدة في البرلمان( قانون المرور.. زيادات الأسعار.. استمرار العمل بقانون الطوارئ.. إلخ.. إلخ.. أي.. أي).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الإثنين ديسمبر 21, 2009 4:59 pm

بس اتبسطنا
أكتب هذا المقال قبل بداية ماتش الجزائر، وبغض النظر عن النتيجة التي أتمناها لصالحنا بلا أدني شرخ، أود أن أقول إنني شعرت بالسعادة خلال هذا الأسبوع وأنا أحيا حالة الإثارة اللذيذة والترقب المثير في كل مكان أدخله ومع كل صديق أهاتفه وفي كل برنامج أتوقف عنده، هناك شيء مشترك يجمع الناس التي أعيش كواحد منهم مغرماً بهم أود أن أراهم دائماً معي أو أنا معهم علي خط واحد، بغض النظر عن النتيجة كان الأسبوع الماضي مليئاً بالونس الذي يليق بالمصريين، معظم أقاربي مالهمش في الكرة بس لك أن تتخيل أمي وهي تسألني بأسي هو حسني عبد ربه مش هيلعب ليه وعندما أجبتها سألتني طيب هو حسني عبد ربه ده مهم يعني في الفريق ؟، أما أصدقائي المغتربون فقد هاتفوني بعد انقطاع ليتلصصوا علي الجو في مصر قبل الماتش وطالت حواراتنا الكروية الدافئة الضاحكة، خطيبتي التي لم أحضر معها «ماتش» للزمالك إلا وانهزم تطلب مني ألا أحضر معها ماتش المنتخب خوفاً عليه، قررت أن تغلب انتماءها للمنتخب علي مستقبلها كزوجة، أعلام مصر تطل من معظم السيارات، تمر بجوار واحدة فتجد كل من فيها يضحك في وجهك (أخيراً الناس بتضحك في وش بعضها في مصر ).

فرحتي بهذا الجو العام بغض النظر عن النتيجة تذكرني بقصة اتنين خرفان، كانا يعيشان فوق أحد الجبال حياة الأكل والشرب واللعب إلي أن شعرا بالملل الشديد وفكرا في الانتحار، خروف منهما قال للتاني طيب ما تيجي نجرب ننزل السوق ونشتغل يمكن نكسر الملل، الخروف التاني قال له هنعمل إيه وإحنا مش معانا غير جنيه واحد بس أنا شايله للطوارئ؟، الخروف قال له واحد فينا يلم بطاطا ويشويها والتاني يلم درة ويشويها وننزل نبيعها ونشتغل ونكسب.

عملوا كده فعلاً وكل واحد جهز بضاعته ونزلوا السوق بدري جداً قبل ما أي حد ييجي، كل واحد فرش بضاعته في حتة وفضلوا مستنيين الناس بس ماحدش جه، الخروف بتاع البطاطا قال أنا هاروح أجبر بخاطر صديقي، راح له وقال له بكام الدرة ياعم قال له بجنيه، اداله الجنيه وأخد الدرة وكانت لذيذة جداً، بعد شوية الخروف بتاع الدرة قال لما أروح أرد الزيارة، راح لصديقه وقال له بكام البطاطا يا عم قال الواحدة بجنيه، اداله الجنيه وأخد البطاطا وكان هيعيط وهو بياكلها من كتر حلاوتها.

بعد شوية الخروف الأولاني وحشه طعم الدرة اللذيذ، راح لصديقه واشتري منه واحدة واداله الجنيه، شوية والخروف التاني اشتاق لطعم البطاطا وراح اشتري واحدة، وهكذا فضلوا رايحين جايين علي بعض والجنيه محتار بينهم لحد بضاعتهم هما الاتنين ما خلصت قبل الناس ما تيجي، فقرروا يرجعوا الجبل، الخروف الأولاني قال لصديقه مش ملاحظ إننا اشتغلنا وتعبنا وماطلعناش غير بنفس الجنيه اللي معانا، الخروف التاني بص لصاحبه وابتسم وقال له (بس اتبسطنا).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الإثنين ديسمبر 21, 2009 5:00 pm

البرادعي حبيب الملايين
يبدو أن شعبية البرادعي تزيد يوما بعد يوم بدليل الرسائل التي انهالت تدافع عن الرجل، وفي هذا الأمر رسالة واضحة للنظام الحاكم، فالناس وصلت لحالة من اليأس تجعلهم تحلم بالتغيير بهيستيريا وتجعلهم يتمسكون بمرشح لا يعلمون عنه الكثير ولا يعرفون له برنامج عمل ويثقون في أنه سيكون أفضل لأنه مافيش أوحش من اللي احنا فيه.

أشارك الكثيرين حلم التغيير وأحاول قدر استطاعتي خلال هذة المساحة أن أشارك في تغيير مسار السفينة وكنت أري أن ذلك يستوجب علي أن أهاجم الحكومة والحزب الحاكم فقط، لكنني يوما بعد يوم أكتشف أننا نحن الشعب بحاجة أيضا لبعض الهجوم والانتقاد، نحن بحاجة للإصلاح قبل البحث عن مرشح للرئاسة، نحن الذين ينطبق عليهم (لا يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم).

وردود القراء مع احترامي الكامل لهم وأنا لحم أكتافي من خيرهم، تكشف عن أن أنفسهم بحاجة لتغيير شامل. إن مشكلتي ليست مع البرادعي بل مع الطريقة التي نفكر بها في الأمر كله، طريقة تذكرني بشخص تعرض لصدمة عاطفية علي يد حبيبته الخائنة فقرر أن يتزوج سريعا أول واحدة تقابله.

المدافعون عن البرادعي أحترم فيهم حبهم للبلد وطموحهم في غد أفضل، لكنهم يسيئون للبرادعي بسهولة، قارئ ظل طول تعليقه يؤكد أن البرادعي يا أستاذي الفاضل ليس مجرد كيمائي ناجح فهو كيمائي وسياسي ماهر (بالمناسبة البرادعي مش كيمائي أصلا وهو خريج حقوق). قارئ آخر قال البحث عن حل من الخارج هو الأفضل والدليل أن محمد علي رائد النهضة الحديثة في مصر كان من الخارج ( بالمناسبة محمد علي كان ألباني الجنسية ومحتلا منشقا علي الإحتلال العثماني وتم التخلص من نسله الذي ورط البلاد في مآسي آخرها الاحتلال انجليزي بثورة يوليو، مما يجعل الربط مسيئا للبرادعي)، قاريء اعترض علي مقولة أن البلد عايزة صيع ولامني كثيرا علي الفكرة ثم قال أن البلد بحاجة ماسة إلي (أدارجي)، بالمناسبة الأدارجي هو شخص فهلوي مثل نواب الوطني أما الصايع فهو بلغة الجيل الجديد شخص صاحب مهارات (يقال بركات لعيب صايع ويقال وصلة المريوطية فكرة صايعة وهكذا)، قاريء دافع عن شباب الفيس بوك وفاته أن كلامي عنهم كان الجزء الأكبر منه تعاطفا معهم لأنهم في بلد ظلت تضيق الخناق فيه علي النشاط السياسي السليم إلي أن زنقت هذا الشباب الوطني في منطقة الفيس البوك غير المجدية والتي -مع اخترامي لكل روادها -لا يمكن الاعتماد عليها في أي شيء لأنها زائفة (كفاية أن الجروب اللي فيه 5000 شخص ماحدش بيشارك في المناقشات منه غير عشرين او تلاتين واحد بالكتير)، قاريء أعلنها صراحة أنني أهاجم البرادعي لأني من أنصار التوريث أو للشهرة،أما الشهرة فربنا ما يكتبها علي حد...أما البرادعي.. ألا تتفق معي أن الترشيحات العشوائية غير المدروسة أوقعتنا في خلافات المستفيد الأول منها هم أصحاب مشروع التوريث؟، قاريء قال لي أن منصب البرادعي الدولي سيمنح مصر قدرا من الإحترام أمام العالم وأنا أسأله أيهما أكثر تشريفا وفخرا لمصر منصب سكرتير عام الأمم المتحدة ولا رئيس الطاقة الذرية؟.. لو حكم مصر هيبقي بالمناصب الدولية أصلا يبقي لازم كلنا نقف ورا بطرس غالي (بالمناسبة أنا باهزر..هه؟)، قاريء اندهش من ورود اسم ابو تريكة في المقال واتهمني انني أتحدث عن الكرة في غير موضعها وانني مضلل،و هو بصراحة شجعني ان استعين بالكرة مرة أخري لتوضيح وجهة نظري فقد فشل المدرب الأجنبي العالمي كثيرا في تحقيق انجازات مع المنتخب الوطني، ونجح المدرب الوطني (الجوهري وحسن شحاتة)، لا لأنهما الأشطر في مجال كرة القدم ولكن لأنهما الأشطر في فهم اللاعبين وحسن إدارتهم، والسؤال ما قيمة خبرة عالمية ستطبقها في مكان لا تعرف أدق تفاصيله؟، ولنا درس في تجربة الإعتماد علي شركات النظافة العالمية بخبرتها الكبيرة لتنظيف بلدنا وهي تجربة فاشلة بكل المقاييس.

قاريء أخر قال يا عم ما تريحنا وتقولنا ايه مواصفات الرئيس المناسب للبلد، وهذا سؤال وجيه سأجيب عنه بالتفصيل هذا الأسبوع بس بعد ما نتطمن علي المنتخب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الإثنين ديسمبر 21, 2009 5:01 pm

ممنوع التبول داخل الأسانسير
غني هيثم شاكر لمصر (ارمي حمولك عليا) راحت مصر مشيلاه سنة سجنًا، هيثم واحد من أفضل مطربي مصر المشهورين، وعلي الرغم من حبي له فإنني أواجه مشكلة في فهم المشاهير عمومًا، فهم يبذلون في البداية جهدًا خرافيًا لكي يعرفهم الناس ويشاوروا عليهم في الشارع وما أن يصبحوا مشهورين حتي يرتدوا نظارات سوداء كبيرة تخفي وجوههم حتي لا يتعرف عليهم أحد.

ستبدأ الآن حالاً فقرة (يبدو): يبدو أن الإنسان لا يتصرف بحكمة إلا عندما لا تكون أمامه أي اختيارات، ويبدو الحصول علي إعفاء في هذا البلد أسهل من الحصول علي تصريح، وتبدو الفرص أوضح وهي في طريقها للضياع، ويبدو أن جهاز التليفزيون هو أكبر جهاز تثقيفي لأنني في كل مرة أشعر فيها بالملل وأقوم بالتقليب بين القنوات المختلفة أغلق الجهاز ثم أبحث عن كتاب لقتل الفراغ.

والآن سؤال: صديقي القارئ بنسبة كم في المئة تري المكان الذي تقرأ فيه المقال الآن تتوافر فيه شروط القراءة المريحة؟، إذا كانت النسبة لا تتجاوز نسبة الألوان الصناعية المصرح بها في وجوه مذيعات التليفزيون المصري فإليك (فقرة النصائح):

(1) إذا لم تستطع أن تكون قدوة فكن عبرة علي الأقل.

(2) حاول ألا تكون مستمعًا جيدًا فأصدقائي يرون أنني مستمع جيد لكنهم في الحقيقة لا يعرفون أنني طوال الوقت مشغول بالتفكير في شيء آخر، وهذا ليس تواضعًا مني، فالمتواضع يتواضع لأنه يعرف في قرارة نفسه أنه عظيم وهذا هو الغرور بعينه.

(3) الحقيقة أنه لا يوجد أي مبرر للغرور فحتي إذا كنت واحدًا في المليون، فتذكر أن هناك ستة آلاف شخص مثلك علي هذا الكوكب.

(4) فلا تكن مغفلاً مثل الرجل الذي يُعجب بعيون امرأة فيتزوجها كلها.

(5) وكن رومانسيًا، والرومانسية الحقيقية هي أن تحب نفسك.

(6) واجه نفسك بالحقيقة ولا تكن مثل معظم مطربي هذه الأيام الذين يعرفون أن صوتهم قبيح للغاية لكنهم - ولأنهم نجحوا - يجدون صعوبة في الإقلاع عن الغناء، الحقيقة أنه لا شيء يربط بينهم وبين الفن سوي أنهم نسخة من الفنان العالمي فان جوخ الذي قطع أذنه بيده.

ومع (المشاكل) نلتقي: بمناسبة الفن (مشكلتي) مع اللحظات الدرامية المؤثرة في حياتي هي عدم وجود موسيقي مناسبة في الخلفية، و(مشكلتي) مع أهلي أنهم أتعبوا أنفسهم ليعلموني المشي والكلام، ظننت أنهم سيستريحون بعدها لكنهم أتعبوا أنفسهم أكثر ليعلموني أن (أقعد علي حيلي وأخرس خالص)، وهي نصيحة لعيب خلقي ما لم أمتثل لها، كذلك لم يستمع صديقي المدمن لنصيحتي ويواجه (مشكلة) في الإقلاع عن المخدرات ومبرره أنه يقول دائمًا لا للمخدرات بس واضح أن المخدرات مش سامعاه، وإفراطه في الضرب جعله يقرر عدم الزواج ومبرره كيف تثق في شخص ينزف خمسة أيام علي التوالي دون أن يموت؟!

صديقي القارئ أشرف المقال علي نهايته قبل أن تعرف العلاقة بينه وبين العنوان، لا تقلق، آخر حاجة أفكر فيها هي أن أؤذيك (لكن هذا لا ينفي أن الفكرة موجودة)، تفاءل ويجب أن تعرف أن الحياة صعبة فالمرأة تعاني، ومشكلتها أنها مش لاقية الحنان، والرجل أيضا يعاني بس مشكلته أنه مش لاقي تذاكر لماتش الجزائر، لكننا سنقاتل.. سنقاتل.. سنقاتل.. عملاً بوصية الزعيم عبدالناصر في خطابه التاريخي الذي ألقاه في الأزهر بارك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الوادي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 30
الموقع : http://hosamashor.own0.com/
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور   الإثنين ديسمبر 21, 2009 5:01 pm

البرادعي رئيس جمهورية الفيس بوك
شعرت بالراحة عندما قرأت تصريح الدكتور محمد سليم العوا بخصوص ترشيح البرادعي وزويل وموسي قائلاً إنه (عبث)، تصريح العوا أزاح عني هم الرد علي شتائم واستفزازات جمهور الفيس بوك الذين هاجموا اعتراضي ورفضي للبرادعي لأكتشف أن الحزب الحاكم نجح في خلق نسخة شعبية منه لا تعرف من الديمقراطية سوي لبس الشغل، ولأكتشف أيضاً أن الشعب والحكومة لايقين علي بعض جداً.

كارثة أوصلتنا لها سذاجة وضحالة الحياة السياسية في مصر، أصبحنا نري الحل من الخارج وليس من الداخل، أصبحنا نتباحث مستقبل الوطن في عالم افتراضي مثل الفيس بوك بأسماء وهمية بتفاخر بعدد أعضاء الجروب لا بوعيهم، أصبحنا نناضل عبر وصلة نت بخمسة وعشرين جنيهاً وشلتة علي كرسي لتقينا شر البواسير وعبر نوافذ مفتوحة علي جهاز الكمبيوتر واحدة للنضال وواحدة للتشاتنج مع الصديقات وواحدة لتحميل الأفلام المسروقة، نضال أعمي (عايزين البرادعي وهو كده وخلاص ) كلمات عاطفية واستغاثة من مجهولين قد لا يجدهم في انتظاره في المطار عند وصوله خوفاً من الملاحقة الأمنية، ما كان عندكم زويل الذي ترشحونه كم واحداً من أعضاء الفيس بوك تراصوا حوله في المؤتمرات والندوات التي يعقدها مجانا ؟، كم واحداً مقارنة بالمتهافتين علي حضور حفلة بيونسيه ذات التذكرة أم 1500جنيه؟، إنه نضال حدوده شبكة النت التي إن وقعت أو قطع الكابل الذي يغذيها أصبح سراباً، نضال لا يعرف القيمة الحقيقية للدكتور البرادعي ويضعه في غير مكانه، نضال سينتهي بالدكتور البرادعي مع احترامي له رئيساً لجمهورية الفيس بوك.

لكن العيب ليس علي جمهور الفيس بوك فهو مشحون وطنياً و يبحث عن أي منفذ لتفريغ هذه الشحنة، العيب علي الحياة السياسية في مصر (حكومة ومعارضة) التي جعلت شركة تي إي داتا هي المستفيد الوحيد من الموضوع، العيب علي الأهالي الذين يربون أبناءهم بقاعدة (مالكش دعوة بالسياسة )، والعيب علي الحزب الحاكم الذي أصبحت عضويته محل شك وسخرية في الشارع، والعيب علي المعارضة التي انشغلت بأمور أخري بخلاف العمل السياسي مثل الصراع علي الزعامة و تأشيرات الحج وتراخيص الصحف دون أن تلعب دوراً في التثقيف وتوجيه الشحنات الوطنية، المعارضة غير القادرة علي توحيد صفوفها أصلاً، العيب علي الانطباع الذي زرعه الأمن داخل الجميع بالبهدلة والإهانة التي قد يتعرض لها من يفكر في ممارسة السياسة، العيب علي الحركات السياسية التي لا تستحق سوي اسم (حركات) فعلاً، مجرد ضوضاء غير قادرة علي أن تجد لنفسها اسماً أصلاً (مايحكمشي ولا ضد التوريث ولا الحركة الوطنية المصرية).

عبث سيقودنا قريباً لحملة تنادي بأبو تريكة رئيساً لمصر، سيعتبرها البعض وقتها مجرد إفيه لكن الحقيقة أن أصحابها لن يقبلوا الاستهزاء بمرشحهم وسيهاجمون من يقترب من ترشيحهم بسوء، وساعتها سيكون العبث قد استفحل للدرجة التي تجعله دراما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مقالات عمر طاهر في جريدة الدستور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الرسمى لعشاق ومحبى حسام عاشور :: المنتديات الادبيه والفنيه :: قسم المقالات والحوارات-
انتقل الى: